101 ـ باب استحباب البخور بالقسط ، والمرّ ، واللبان ، والعود الهندي ، واستعمال ماء الورد والمسك بعده
[ 1792 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ومحمّد بن يحيى ، عن علي بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن سالم ، عن موسى بن عبد الله بن موسى ، عن محمّد بن علي بن جعفر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال ـ في حديث ـ : إنّما شفاء العين قراءة الحمد ، والمعوّذتين ، وآية الكرسي ، والبخور [1] بالقسط والمرّ واللبان [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 2 ـ الكافي 6 : 518 / 4 . ↩
- (1) المجمرة : ما يدخن بها الثياب يقال : جمر ثوبه تجميرا : أي بخره . ( مجمع البحرين 3 : 249 ) . 3 ـ الكافي 6 : 518 / 3 . ↩
- (1) يأتي ما يدل عليه في الباب الآتي . الباب 151 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 503 / 38 ، وتقدم صدره في الحديث 3 من الباب 20 من هذه الأبواب ، وقطعة منه في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب الماء المضاف . ↩
- (1) البخور كرسول : ما يتبخر به كالفطور والسحور ، وعرف بأنه دخان الطيب المحترق ( مجمع البحرين 3 : 215 ) . ↩
- (2) اللبان : الكندر ( مجمع البحرين 6 : 306 ) . [ 1793 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن جدّته أمّ أبيه واسمها عذر (1) ، قالت : اشتريت مع عدّة من الجواري فحُملنا إلى المأمون ، فوهبني للرضا ( عليه السلام ) ، فسئلت عن أحوال الرضا ( عليه السلام ) فقالت : ما أذكر منه إلّا أني كنت أراه يتبخّر بالعود الهندي السني ، ويستعمل بعده ماء ورد ومسكاً ، وكان ( عليه السلام ) إذا صلّى الغداة وكان يصلّيها في أوّل وقت ثمّ يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس ، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب ، ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائناً من كان ، إنّما يتكلّم الناس قليلاً قليلاً . [ 1794 ] 3 ـ وروى الشيخ بهاء الدين في ( مفتاح الفلاح ) قال : في الحديث عن أصحاب العصمة سلام الله عليهم : من مسح وجهه بماء الورد لم يصبه في ذلك اليوم بؤس ولا فقر . ↩