16 ـ باب استحباب صلاة عشر ركعات بعد المغرب ونافلتها ، وصلاة ركعتين أُخريين بكيفيّة مخصوصة
[ 10211 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : من صلّى المغرب وبعدها أربع ركعات ولم يتكلّم حتى يصلّي عشر ركعات ، يقرأ في كلّ ركعة بالحمد و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) كانت عدل عشر رقاب .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في المصدر : طلبت . ↩
- (2) في المصدر زيادة : لي 2 ـ مكارم الأخلاق : 332 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عند الزوال ↩
- (2) الفتح 48 : 1 3 . الباب 16 فيه حديثان 1 ـ الكافي 3 : 468 / 4 ، والتهذيب 3 : 310 / 963 . [ 10212 ] 2 ـ وعن علي بن محمّد بإسناده عن بعضهم ( عليهم السلام ) ، في قوله الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا ) (1) قال : هي ركعتان بعد المغرب ، تقرأ في أوّل ركعة بفاتحة الكتاب وعشر من أوّل البقرة وآية السخرة ، من قوله : ( وَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَـٰنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ـ إلى قوله ـ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) (2) وخمس عشرة مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وفي الركعة الثانية فاتحة الكتاب وآية الكرسي وآخر البقرة من قوله : ( لِّلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ) (3) إلى أن تختم السورة ، وخمس عشرة مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثمّ ادع بعدها (4) بما شئت ، قال : ومن واظب عليه كتب الله بكلّ صلاة ستمائة ألف حجّة . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (5) ، وكذا الذي قبله . ↩