2 ـ باب وجوب القصر على من قصد ثمانية فراسخ أربعة ذهاباً وأربعة إياباً مطلقاً لا أقل من ذلك
(2) كتب المصنف في الاصل على ما بين القوسين علامة نسخة .
11 ـ الكافي 3 : 432 / 2 .
(1) التهذيب 4 : 223 / 654 .
(2) التهذيب 3 : 207 / 495 ، والاستبصار 1 : 223 / 791 .
(3) تقدم في الحديث 6 من هذا الباب .
12 ـ الكافي 3 : 433 / 4 .
13 ـ الكافي 3 : 432 / 3 .
(1) في المصدر : الخزاز .
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في كم ذاك ؟ فقال : في بريد ، قال : وأيّ شيء البريد ؟ فقال ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير ، قال : ثمّ عبرنا زماناً ثمّ رأى بنو أُميّة يعملون أعلاماً على الطريق وأنّهم ذكروا ما تكلّم به أبو جعفر ( عليه السلام ) فذرعوا ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير ثمّ جزّأوه على اثني عشر ميلاً فكانت ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع كلّ ميل ، فوضعوا الأعلام ، فلمّا ظهر بنو هاشم غيّروا أمر بني أُميّة غيرة ، لأنّ الحديث هاشمي ، فوضعوا إلى جنب كلّ علم علماً .
[ 11170 ] 14 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن جميل بن درّاج ، عن زرارة بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن التقصير ؟ فقال : بريد ذاهب وبريد جائي .
[ 11171 ] 15 ـ قال : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتى ذباباً قصر ، وذباب على بريد ، وإنّما فعل ذلك لأنّه إذا رجع كان سفره بريدين ثمانية فراسخ .
[ 11172 ] 16 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا نزل عليه جبرئيل بالتقصير قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : في كم ذلك ؟ فقال : في بريد ، فقال : وكم البريد ؟ قال : ما بين ظلّ عير إلى فيء وعير ، فذرعته بنو أُميّة ثم جزّأوه على اثني عشر ميلاً فكان كلّ ميل ألفاً وخمسمائة ذراع وهو أربعة فراسخ .
أقول : هذه الرواية خلاف المشهور بين الرواة والفقهاء ، والرواية الأُولى أشهر وأظهر ، وهي الموافقة لكلام علماء اللغة ، ولعلّ الذراع هنا غير الذراع __________________