6 ـ باب استحباب التسبيح عند سماع صوت الرعد ، وكراهة الإِشارة إلى المطر والهلال ، واستحباب الدعاء عند نزول الغيث
[ 10005 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنّ الرعد صوت ملك أكبر من الذباب وأصغر من الزنبور ، فينبغي لمن سمع صوت الرعد أن يقول : سبحان من يسبّح الرعد بحمده والملائكة من خيفته .
[ 10006 ] 2 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تشيروا إلى المطر ولا إلى الهلال فإنّ الله يكره ذلك .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) مر ، في الحديث 1 من نفس الباب . ↩
- (2) تقدم في الحديث 1 ، 2 من الباب 1 من هذه الأبواب . ↩
- (3) تقدم تقديم الخطبة في الحديث 3 من الباب 15 من أبواب صلاة الجمعة . الباب 6 فيه حديثان 1 ـ الفقيه 1 : 334 / 1501 . 2 ـ الكافي 8 : 240 / ذيل الحديث 326 ، الحديث طويل تأتي قطعة من صدره في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب . ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن هارون بن مسلم (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على الحكم الأخير في الدعاء (2) . ↩