69 ـ باب استحباب تخفيف الإِمام صلاته إذا كان معه من يضعف عن الإِطالة والّا استحبّ الإِطالة ، وعدم جواز الإِفراط فيهما
[ 11062 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن العبّاس يعني ابن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن ابن سنان يعني عبد الله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الظهر والعصر فخفّف الصلاة في الركعتين ، فلمّا انصرف قال له الناس : يا رسول الله ، أحدث في الصلاة شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قالوا : خفّفت في الركعتين الأخيرتين ، فقال لهم : أو ما سمعتم صراخ الصبي ؟ !
[ 11063 ] 2 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : آخر ما فارقت عليه حبيب قلبي أن قال : يا علي ، إذا صلّيت فصلّ صلاة أضعف من خلفك ، الحديث .
ورواه الصدوق مرسلاً [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) التهذيب 3 : 274 / 794 . ↩
- (2) مر في الباب 14 من أبواب الركوع ، وفي الباب 19 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة . ↩
- (3) تقدم في الباب 28 من أبواب السجود . الباب 69 فيه 8 أحاديث 1 ـ التهذيب 3 : 274 / 796 . 2 ـ التهذيب 2 : 283 / 1129 ، وأورده بتمامه في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب الأذان . ↩
- (1) الفقيه 1 : 184 / 870 . [ 11064 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للإِمام أن تكون صلاته على صلاة أضعف من خلفه . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، مثله (1) . [ 11065 ] 4 ـ قال : وكان معاذ يؤمّ في مسجد على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويطيل القراءة ، وإنّه مرّ به رجل فافتتح سورة طويلة فقرأ الرجل لنفسه وصلّى ثمّ ركب راحلته ، فبلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فبعث إلى معاذ ، فقال : يا معاذ ، إيّاك أن تكون فتّاناً ، عليك بـ ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ) وذواتها . [ 11066 ] 5 ـ قال : وإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان ذات يوم يؤمّ أصحابه فيسمع بكاء الصبي فيخفّف الصلاة . [ 11067 ] 6 ـ وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدّم في عيادة المريض (1) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ قال : من أمّ قوماً فلم يقتصد بهم في حضوره وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده وقيامه ردّت عليه صلاته ولم تجاوز تراقيه ، وكانت منزلته عند الله منزلة أمير جائر متعدّ لم يصلح لرعيّته ولم يقم فيهم بأمر الله ، فقام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : يا رسول الله ، بأبي أنت وأُمّي ، وما منزلة أمير جائر متعدّ لم يصلح لرعيّته ولم يقم فيهم بأمر الله تعالى ؟ قال : هو رابع أربعة من أشدّ الناس عذاباً 3 ـ الفقيه 1 : 255 / 1152 . ↩
- (1) التهذيب 3 : 274 / 795 . 4 ـ الفقيه 1 : 255 / 1153 . 5 ـ الفقيه 1 : 255 / 1154 . 6 ـ عقاب الأعمال : 338 . ↩
- (1) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . يوم القيامة : إبليس ، وفرعون ، وقاتل النفس ، ورابعهم : سلطان جائر . [ 11068 ] 7 ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ـ في حديث ـ قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يسمع صوت الصبي ـ وهو يبكي ـ وهو في الصلاة ، فيخفّف الصلاة أن تعبر (1) أُمّه . [ 11069 ] 8 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في عهده إلى مالك الأشتر ـ قال : ووفّ ما تقرّبت به إلى الله كاملاً غير مثلوم ولا منقوص بالغاً من بدنك ما بلغ ، وإذا قمت في صلاتك بالناس فلا تكوننّ منفراً ولا مضيّعاً ، فإنّ في الناس من به العلّة وله الحاجة ، فإنّي سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وجّهني إلى اليمن : كيف أُصلّي بهم ؟ فقال : صلّ بهم صلاة (1) أضعفهم ، وكن بالمؤمنين رحيماً . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في تكبيرة الإِحرام (2) وفي الركوع (3) وفي أوقات الصلوات الخمس (4) وغيرها (5) ، ويأتي ما يدلّ عليه (6) . 7 ـ علل الشرائع : 344 / 1 الباب 49 ، وأورد صدره في الحديث 8 من الباب 23 من هذه الأبواب . ↩
- (1) كذا في الاصل ، ولكن في المصدر : ( أن تصير اليه ) بدل ( أن تعبر ) . 8 ـ نهج البلاغة 3 : 114 باختلاف . ↩
- (1) في المصدر : كصلاة . ↩
- (2) تقدم في الحديث 9 من الباب 1 من أبواب تكبيرة الاحرام . ↩
- (3) تقدم في الحديث 3 و 4 من الباب 6 من أبواب الركوع . ↩
- (4) تقدم في الحديث 13 من الباب 10 من أبواب المواقيت . ↩
- (5) تقدم ما يحمل على ذلك في الحديث 3 من الباب 9 من أبواب أعداد الفرائض ، وتقدم في الحديث 6 من الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف . ↩
- (6) يأتي في الحديث 2 من الباب 47 من هذه الأبواب . ↩