مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 269 / 391
22px
عدد الكلمات: 923 · ~5 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
وسائل الشيعة ج8 ص269

34 ـ باب سقوط القراءة خلف من لا يقتدى به مع تعذّرها ، والاجتزاء بإدراك الركوع مع شدّة التقيّة

[ 10922 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير يعني ليث المرادي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : من لا أقتدي به في الصلاة ، قال : افرغ قبل أن يفرغ فإنّك في حصار ، فإن فرغ قبلك فاقطع القراءة واركع معهُ .

[ 10923 ] 2 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل يؤمّ القوم وأنت لا ترضى به في صلاة يجهر فيها بالقراءة ؟ فقال : إذا سمعت كتاب الله يتلى فأنصت له ، فقلت : فإنّه يشهد عليّ بالشرك ، فقال : إن عصى الله فأطع الله ، فرددت عليه ، فأبى أن يرخّص لي ، فقلت له : أُصلّي إذن في بيتي ثمّ أخرج إليه ؟ فقال : أنت وذاك ، قال : إنّ عليا ( عليه السلام ) كان في صلاة الصبح فقرأ ابن الكوّا وهو خلفه : ( وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ ) [1] . فأنصت علي ( عليه السلام ) تعظيماً للقرآن حتى فرغ من الآية ثم عاد في قراءته ، ثم أعاد ابن الكوا الآية فأنصت علي ( عليه السلام ) أيضاً ثم قرأ ، فأعاد ابن الكوا فأنصت علي ( عليه السلام ) ثم قال : ( فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ ) [2] ثم أتمّ السورة ثم ركع ، الحديث .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الباب 34 فيه 6 أحاديث 1 ـ التهذيب 3 : 275 / 801 . 2 ـ التهذيب 3 : 35 / 127 ، والاستبصار 1 : 430 / 1661 . ↩
  2. (1) الزمر 39 : 65 . ↩
  3. (2) الروم 30 : 60 . أقول : ذكر الشيخ أنّه محمول على التقيّة ، أو على ما إذا قرأ لنفسه وإن كان منصتاً (3) ، لما مضى (4) ويأتي (5) . [ 10924 ] 3 ـ وعنه ، عن صفوان ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبيه بكير بن أعين قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الناصب يؤمّنا ، ما تقول في الصلاة معه ؟ فقال : أمّا إذا جهر فأنصت للقراءة (1) واسمع ثمّ اركع واسجد أنت لنفسك [ 10925 ] 4 ـ وعنه ، عن محمّد بن الحصين ، عن محمّد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمّار ـ في حديث ـ قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي أدخل المسجد فأجد الإِمام قد ركع وقد ركع القوم فلا يمكنني أن أُؤذّن وأُقيم أو أُكبّر ؟ فقال لي : فإذا كان ذلك فادخل معهم في الركعة فاعتدّ بها فإنّها من أفضل ركعاتك ، قال إسحاق (1) ففعلت ، ثمّ انصرفت ، فإذا خمسة أو ستّة من جيراني قد قاموا إليّ من المخزومييّن والأموييّن ، فقالوا : جزاك الله عن نفسك خيراً ، فقد والله رأينا خلاف ما ظننّا بك وما قيل فيك ، فقلت : وأيّ شيء ذاك ؟ قالوا : تبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنّك لا تقتدي بالصلاة معنا ، فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا قال : فعلمت أنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) لم يأمرني إلّا وهو يخاف عليّ هذا وشبهه . ↩
  4. (3) راجع التهذيب 3 : 36 / 127 . ↩
  5. (4) تقدم في الباب 33 من هذه الأبواب . ↩
  6. (5) يأتي في الباب 35 من هذه الأبواب . 3 ـ التهذيب 3 : 35 / 126 ، والاستبصار 1 : 430 / 1660 . ↩
  7. (1) في الاستبصار : للقرآن « هامش المخطوط » . 4 ـ التهذيب 3 : 38 / 133 ، والاستبصار 1 : 431 / 1166 . ↩
  8. (1) في هامش الأصل ما نصه « قد سقط من كلام اسحاق بن عمار ههنا شيء كثير اختصارا » ( منه سلمه الله ) . [ 10926 ] 5 ـ وبإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا بأس بأن تصلّي خلف الناصب ولا تقرأ خلفه فيما يجهر فيه ، فإن قراءته تجزيك إذا سمعتها . أقول : ذكر الشيخ أنّه محمول على التقيّة ، أو على ترك الجهر دون القراءة . [ 10927 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ( عمر بن أُذينة ) (1) ، عن محمّد بن عذافر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن دخولي مع من أقرأ خلفه في الركعة الثانية فيركع عند فراغه من قراءة أُمّ الكتاب ؟ فقال : تقرأ في الأخيرتين لتكون قد قرأت في ركعتين (2) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) . 5 ـ التهذيب 3 : 278 / 814 . 6 ـ علل الشرائع : 340 / 2 ، وأورده في الحديث 3 من الباب 33 من هذه الأبواب . ↩
  9. (1) في المصدر : عمرو بن عثمان . ↩
  10. (2) لعله ( عليه السلام ) اكتفى في التعليل بجزء العلة والجزء الآخر هو التقية وتركه للتقية ، وأراد بالأخيرتين أخيرتي الإمام ويكون المأموم لم يقرأ في الأولى شيئا . « منه قده » . ↩
  11. (3) تقدم في الباب 33 من هذه الأبواب . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.