48 ـ باب استحباب صلاة يوم النيروز ، والغسل فيه ، والصوم ، ولبس أنظف الثياب ، والطيب ، وتعظيمه ، وصبّ الماء فيه
[ 10340 ] 3 ـ وعن المعلّى أيضاً قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) في صبيحة يوم النيروز فقال : يا معلّى ، أتعرف هذا اليوم ؟ قلت : لا ، ولكنّه يوم تعظّمه العجم وتتبارك فيه ، قال : كلّا والبيت العتيق الذي ببطن مكّة ، ما __________________
2 ـ المهذب : 194 ، والبحار 59 : 119 .
3 ـ المهذب : 195 ، والبحار 59 : 119 .
هذا اليوم إلّا لأمر قديم أُفسّره لك حتى تعلمه ، قلت : تعلُّمي هذا من عندك أحبّ إليّ من أن تعيش أترابي (1) ويهلك الله أعداءكم ، قال : يا معلّى ، يوم النيروز هو اليوم الذي أخذ الله فيه ميثاق العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئاً ، وأن يدينوا لرسله وحججه وأوليائه ، وهو أوّل يوم طلعت فيه الشمس ، وهبّت فيه الرياح اللواقح ، وخلقت فيه زهرة الأرض ، وهو اليوم الذي استوت فيه سفينة نوح على الجودي ، وهو اليوم الذي أحيى الله فيه القوم الذين خرجوا من ديارهم وهم أُلوف حذر الموت فقال لهم الله : موتوا ، ثمّ أحياهم ، وهو اليوم الذي كسر فيه إبراهيم أصنام قومه ، وهو اليوم الذي حمل فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) على منكبيه حتى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام وهشّمها ، الخبر بطوله .