29 ـ باب استحباب الصوم والصلاة عند نزول البلاء ، والدعاء بصرفه
[ 10244 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أبي علي الخرّاز (1) قال : حضرت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وأتاه رجل فقال له : جعلت فداك ، أخي به بليّة أستحيى أن أذكرها ، فقال له : استر ذلك ، وقل له : يصوم الأربعاء والخميس والجمعة ، ويخرج إذا زالت الشمس ، ويلبس ثوبين إمّا جديدين وإمّا غسيلين ، حيث لا يراه أحد ، فيصلّي ويكشف عن ركبتيه ، ويتمطّى (2) براحتيه الأرض وجبينه ، ويقرأ في صلاته فاتحة الكتاب عشر مرّات ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات ، فإذا ركع قرأ خمس عشرة مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فإذا سجد __________________
(1) تقدم في الأبواب 12 و 15 و 19 وفي الحديثين 2 و 4 من الباب 31 من أبواب الدعاء .
(2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 39 من أبواب صلاة الجمعة .
(3) يأتي في الأبواب 29 و 31 و 33 من هذه الأبواب .
الباب 29 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 477 / 4 .
(1) في المصدر : الخزاز .
(2) تمطّى : تمدّد ، ومنه قيل لاعرابي : ما هذا الأثر بوجهك ؟ فقال : من شدّة التمتّي في السجود . على إبدال الطاء بالتاء « لسان العرب 15 : 285 » .
قرأها عشراً ، فإذا رفع رأسه قبل أن يسجد قرأها عشرين مرّة ، يصلّي أربع ركعات على مثل هذا ، فإذا فرغ من التشهّد قال : يا معروفاً بالمعروف ، يا أوّل الأوّلين ، يا آخر الآخرين ، يا ذا القوّة المتين ، يا رازق المساكين ، يا أرحم الراحمين ، إنّي اشتريت نفسي منك بثلث ما أملك ، فاصرف عنّي شرّ ما ابتليت به ، إنّك على كلّ شيء قدير .
[ 10245 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ أحدكم إذا مرض دعا الطبيب وأعطاه ، وإذا كانت له حاجة إلى سلطان رشا البوّاب وأعطاه ، ولو أن أحدكم إذا فدحه أمر فزع إلى الله عزّ وجلّ فتطهّر وتصدّق بصدقة قلّت أو كثرت ، ثمّ دخل المسجد فصلّى ركعتين فحمد الله وأثنى عليه ، وصلّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وأهل بيته ، ثمّ قال : اللهم إن عافيتني من مرضي ، أو رددتني من سفري ، أو عافيتني ممّا أخاف من كذا وكذا إلّا أتاه الله تعالى ذلك ، وهي اليمين الواجبة وما جعل الله عليه في الشكر .