📋 الهامش والتحقيق
- (1) الفقيه 1 : 353 / 1551 . 6 ـ الكافي 3 : 477 / 2 . ↩
- (1) الفقيه 1 : 354 / 1552 . 7 ـ الكافي 3 : 477 / 3 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 20 من أبواب الأغسال المسنونة . ↩
- (1) ليست في التهذيب « هامش المخطوط » . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (2) . [ 10237 ] 8 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عبد الله بن عثمان أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن شرحبيل الكندي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : إذا أردت أمراً تسأله ربّك فتوضّأ وأحسن الوضوء ، ثم صلّ ركعتين ، وعظّم الله ، وصلّ على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقل بعد التسليم : اللهم إنّي أسألك بأنّك ملك ، وأنّك على كلّ شيء قدير مقتدر ، وأنّك ما تشاء من أمر يكون ، اللهم إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محمّد نبيّ الرحمة ، يا محمّد ، يا رسول الله ، إنّي أتوجّه بك إلى الله ربّك وربّي لينجح لي بك طلبتي ، اللهم بنبيّك أنجح لي طلبتي بمحمّد ، ثمّ سل حاجتك . ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله (1) . [ 10238 ] 9 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّا ، عن أبان ، عن الحارث بن المغيرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كانت لك حاجة فتوضّأ وصلّ ركعتين ، ثمّ احمد الله وأثن عليه ، واذكر من آلائه ، ثمّ ادع ( بما تحب ) (1) . [ 10239 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان بن يحيى ومحمّد بن سهل ، عن أشياخهما ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا حضرت لك حاجة مهمّة إلى الله عزّ وجلّ فصم ثلاثة أيّام متوالية : الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة إن شاء الله ↩
- (2) التهذيب 1 : 117 / 306 و 3 : 184 / 417 . 8 ـ الكافي 3 : 478 / 7 . ↩
- (1) التهذيب 3 : 313 / 971 . 9 ـ الكافي 3 : 479 / 9 . ↩
- (1) في المصدر : تجب . 10 ـ الفقيه 1 : 350 / 1546 . فاغتسل والبس ثوباً جديداً ، ثمّ اصعد إلى أعلى بيت في دارك وصلّ فيه ركعتين ، وارفع يديك إلى السماء ثمّ قل : اللهم إنّي حللت بساحتك لمعرفتي بوحدانيّتك وصمدانيتّك ، وأنّه لا قادر على حاجتي غيرك ، وقد علمت يا ربّ أنّه كلّما تظاهرت نعمك عليّ اشتدّت فاقتي إليك ، وقد طرقني همّ كذا وكذا ، وأنت بكشفه عالم غير معلّم ، واسع غير متكلّف ، فأسألك باسمك الذي وضعته على الجبال فنسفت ، ووضعته على السماء فانشقّت ، وعلى النجوم فانتشرت ، وعلى الأرض فسطحت ، وأسألك بالحقّ الذي جعلته عند محمّد والأئمة ( عليهم السلام ) ، وتسمّيهم إلى آخرهم ، أن تصلّي على محمّد وأهل بيته وأن تقضي لي حاجتي ، وأن تيسّر لي عسيرها ، وتكفيني مهمّها ، فإن فعلت فلك الحمد ، وإن لم تفعل فلك الحمد ، غير جائر في حكمك ، ولا متّهم في قضائك ، ولا حائف في عدلك ، وتلصق خدّك بالأرض وتقول : اللهمّ إنّ يونس بن متّى عبدك دعاك في بطن الحوت وهو عبدك فاستجبت له ، وأنا عبدك أدعوك فاستجب لي ، ثمّ قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لربّما كانت الحاجة لي فأدعو بهذا الدعاء فأرجع وقد قضيت . ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن موسى بن القاسم ، مثله (1) . [ 10240 ] 11 ـ العيّاشي في ( تفسيره ) بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ سورة الأنعام نزلت جملة ، وشيّعها سبعون ألف ملك فعظّموها وبجّلوها ، فإنّ اسم الله فيها في سبعين موضعاً ، ولو يعلم الناس ما في قراءتها من الفضل ما تركوها ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة يريد قضاءها فليصلّ أربع ركعات بفاتحة الكتاب والأنعام ، وليقل في دبر صلاته إذا فرغ من القراءة : يا كريم ، يا كريم ، يا كريم ، يا عظيم ، يا عظيم ، يا أعظم من كلّ عظيم ، يا سميع الدعاء ، يا من لا تغيّره الأيّام والليالي ، صلّ على محمّد وآله ، وارحم ضعفي وفقري وفاقتي ومسكنتي ، فإنّك ↩
- (1) التهذيب 3 : 183 / 416 . 11 ـ تفسير العياشي 1 : 353 / 1 . أعلم بها منّي ، وأنت أعلم بحاجتي ، يا من رحم الشيخ يعقوب حين ردّ عليه يوسف قرّة عينه ، يا من رحم أيّوب بعد طول بلائه ، يا من رحم محمّداً ومن اليتم آواه ونصره على جبابرة قريش وطواغيتها وأمكنه منهم ، يا مغيث ، يا مغيث ، يا مغيث ، تقوله مراراً ، فوالذي نفسي بيده لو دعوت بها ثمّ سألت الله جميع حوائجك إلّا أعطاه (1) . [ 10241 ] 12 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن محمّد بن الحسين المقرئ ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن الصباح الحذّاء قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من كانت له إلى الله حاجة فليقصد إلى مسجد الكوفة ويسبغ وضوءه ويصلّي في المسجد ركعتين ، يقرأ في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب وسبع سور معها ، وهي المعوّذتان ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) و ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ) و ( سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ) ، و ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) فإذا فرغ من الركعتين وتشهّد وسلّم وسأل الله حاجته فانّها تقضى بعون الله ، إن شاء الله . [ 10242 ] 13 ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) : عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما يمنع أحدكم إذا أصابه شيء من غمّ الدنيا أن يصلّي يوم الجمعة ركعتين ، ويحمد الله ويثني عليه ، ويصلّي على محمّد وآله ( عليهم السلام ) ، ويمدّ يده ويقول وذكر الدعاء . [ 10243 ] 14 ـ وعن عاصم بن حميد قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ↩
- (1) كذا في الاصل ، ولكن في المصدر بعد ( حوائجك ) ما نصه : ما بخل عليك ولأعطاك ذلك ، إن شاء الله . 12 ـ أمالي الطوسي 2 : 30 . 13 ـ مصباح المتهجد : 286 . 14 ـ مصباح المتهجد : 287 . إذا حضرت أحدكم الحاجة فليصم يوم الأربعاء والخميس والجمعة ، فإذا كان يوم الجمعة اغتسل ولبس ثوباً نظيفاً ، ثمّ يصعد إلى أعلى موضع في داره فيصلّي ركعتين ، ثمّ يمدّ يديه إلى السماء ويقول ، وذكر الدعاء . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك هنا (1) وفي الجمعة (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) ، وقد روى المفيد في ( المقنعة ) كثيراً من هذه الصلوات وما في معناها . ↩