ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن سماعة (1) .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (2) ، إلّا أنّه زاد بعد قوله : ممّا أخاف من كذا وكذا : وفعلت بي كذا وكذا فلك علي كذا وكذا ، إلّا أتاه الله تعالى ذلك ، وحذف بقيّة الحديث (3) .
[ 10246 ] 3 ـ قال الصدوق : وكان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا حزنه __________________
2 ـ الفقيه 1 : 351 / 1547 .
(1) التهذيب 3 : 183 / 415 .
(2) المقنعة : 36 .
(3) الظاهر أنّه نذر والمنذور محذوف إمّا لعلم المخاطب به أو من الناسخ بأن يكون سقط بعد كذا كذا ، فلك عليّ كذا وكذا كما في المقنعة وقد اطلقت اليمين في بعض الأحاديث على النذر كما يأتي « منه قدّه » هامش المخطوط .
3 ـ الفقيه 1 : 352 / 1548 .
أمر لبس ثوبين من أغلظ ثيابه وأخشنها ، ثمّ ركع في آخر الليل ركعتين ، حتى إذا كان في آخر سجدة من سجوده سبّح الله مائة تسبيحة ، وحمد الله مائة مرّة ، وهلّل الله مائة مرّة ، وكبّر الله مائة مرّة ، ثم يعترف بذنوبه كلّها ، ما عرف منها . أقرّ له تبارك وتعالى به في سجوده ، وما لم يذكر منها اعترف به جملة ، ثمّ يدعو الله عزّ وجلّ ويفضي بركبتيه إلى الأرض .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) .