9 ـ باب استحباب صلاة ليلة المبعث ويوم المبعث ، وكيفيّتها
[ 10195 ] 3 ـ وعن أبي جعفر محمّد بن علي الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّ في رجب لليلة خير ممّا طلعت عليه الشمس ، وهي ليلة سبع وعشرين من رجب ، فيها نُبّىء رسول الله ( صل الله عليه وآله ) في صبيحتها ، وإنّ للعامل فيها من شيعتنا أجر عمل ستّين سنة ، قيل له : وما العمل فيها أصلحك الله ؟ قال : إذا صلّيت العشاء الآخرة وأخذت مضجعك ثمّ استيقظت أيّ ساعة __________________
(1) الجائحة : المصيبة المستأصلة التي تستأصل المال أو الناس ، ( لسان العرب 2 : 431 ) ، وفي المصدر : جايحة ، وفي نسخة عن هامش المخطوط : جائحة قوم .
(2) مسار الشيعة : 72 .
(3) المقنعة : 37 .
(4) التهذيب 3 : 185 / 419 .
2 ـ مصباح المتهجد : 749 .
3 ـ مصباح المتهجد : 749 .
شئت من الليل قبل الزوال صلّيت اثنتي عشرة ركعة ، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة من خفاف المفصّل إلى الحمد ، فإذا سلّمت في كل شفع وجلست بعد التسليم وقرأت الحمد سبعاً والمعوّذتين سبعاً و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) سبعاً و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) سبعاً ، و ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) وآية الكرسي سبعاً سبعاً .
[ 10196 ] 4 ـ وعن الريان بن الصلت قال : صام أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) لمّا كان ببغداد يوم النصف من رجب ، ويوم سبع وعشرين منه ، وصام معه جميع حشمه ، وأمرنا أن نصلّي الصلاة التي هي اثنتي عشرة ركعة ، تقرأ في كلّ ركعة الحمد وسورة ، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعاً و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) أربعاً ، والمعوّذتين أربعاً ، وقلت : لا إله إلّا الله والله أكبر ، وسبحان الله والحمد لله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، أربعاً الله الله ربّي لا أُشرك به شيئاً ، أربعاً ، لا أُشرك بربّي أحداً ، أربعاً .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في صلاة ليلة نصف رجب (1) .