6 ـ باب استحباب صلاة الرغائب ليلة أوّل جمعة من رجب
[ 10172 ] 1 ـ الحسن بن يوسف المطهّر العلّامة في إجازته لبني زهرة بإسناد __________________
[1] في المصدر : عمل .
[2] يأتي في الباب 6 ، وفي الحديث 3 من الباب 9 من هذه الأبواب .
[3] تقدم في الباب 3 من أبواب نافلة شهر رمضان .
[4] الاقبال : 657 ـ 682 .
الباب 6 فيه حديث واحد
1 ـ إجازة العلامة لبني زهرة المطبوع في البحار 107 : 125 .
ذكره قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أُمّتي ، ثمّ قال : من صامه كلّه استوجب على الله ثلاثة أشياء : مغفرة لجميع ما سلف من ذنوبه ، وعصمة فيما بقي من عمره ، وأماناً من العطش يوم الفزع الأكبر ، فقام شيخ ضعيف فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إنّي عاجز عن صيامه كلّه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صم أوّل يوم منه فإنّ الحسنة بعشر أمثالها ، وأوسط يوم منه ، وآخر يوم منه ، فإنّك تعطى ثواب من صامه كلّه ، ولكن لا تغفلوا عن ليلة أوّل جمعة منه فإنّها ليلة تسمّيها الملائكة : ليلة الرغائب ، وذلك أنّه إذا مضى ثلث الليل لا يبقى ملك في السماوات والأرض إلّا ويجتمعون في الكعبة وحواليها ، ويطلع الله عليهم فيقول لهم : يا ملائكتي ، سلوني ما شئتم ، فيقولون : يا ربّنا ، حاجتنا إليك أن تغفر لصوّام رجب ، فيقول الله عزّ وجلّ : قد فعلت ذلك ، ثمّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد يصوم يوم الخميس أوّل خميس من رجب ثمّ يصلّي ما بين العشاء والعتمة اثنتي عشرة ركعة [1] ، فإذا فرغ من صلاته صلّى عليّ سبعين مرّة يقول : اللهمّ صلّ على محمّد وعلى آله ، ثمّ يسجد ويقول في سجوده سبعين مرّة : سبّوح قدّوس ، ربّ الملائكة والروح ، ثمّ يرفع رأسه ويقول : ربّ اغفر وارحم ، وتجاوز عمّا تعلم ، إنّك أنت العلي الأعظم ، ثمّ يسجد سجدة [2] ويقول فيها ما قال في الأُولى ، ثمّ يسأل الله حاجته في سجوده فإنّها تقضى ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : والذي نفسي بيده ، لا يصلّي عبد أو أمة هذه الصلاة إلّا غفر له جميع ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر [3] ، ويشفّع يوم القيامة في سبع مائة من أهل بيته ممّن استوجب النار ، الحديث وهو طويل يشتمل على ثواب جزيل .
- (1) في البحار زيادة : يفصل بين كل ركعتين بتسليمة ، يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة واحدة وإنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاث مرات ، وقل هو الله اثني عشر مرة ↩
- (2) في البحار زيادة : أخرى . ↩
- (3) في البحار زيادة : وعدد الرمل ، ووزن الجبال وعدد ورق الأشجار . ورواه ابن طاوس في ( الإِقبال ) مرسلاً عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، نحوه (4) . ↩