5 ـ باب استحباب صلاة كلّ ليلة من رجب ، وكيفيتّها ، وجملة من صلوات رجب
[ 10157 ] 1 ـ إبراهيم بن علي الكفعمي في ( المصباح ) نقلاً من كتاب __________________
الباب 5 فيه 15 حديث
1 ـ مصباح الكفعمي : 524 .
( مصباح الزائر ) لابن طاوس : عن سلمان الفارسي ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنّه من صلّى في الليلة الأُولى من رجب ثلاثين ركعة بالحمد والجحد ثلاثاً والتوحيد ثلاثاً غفر الله له ذنوبه ، وبرأ من النفاق ، وكتب من المصلّين إلى السنة المقبلة ، وفي الثانية عشراً بالحمد والجحد ، وثوابه كما مرّ ، وفي الثالثة عشراً ، بالحمد مرّة والنصر خمساً بنى الله له قصراً في الجنّة ، الحديث .
وفي الرابعة مائة ركعة ، في الأُولى بالحمد والفلق ، وفي الثانية بالحمد والناس كلّها نزل من كلّ سماء ملائكة يكتبون ثوابه إلى يوم القيامة ، الخبر .
وفي الخامسة ستّاً ، بالحمد والتوحيد خمساً وعشرين مرّة أُعطي ثواب أربعين نبيّاً ، الخبر .
وفي السادسة ركعتين ، بالحمد وآية الكرسي سبعاً نودي : أنت وليّ الله حقّاً حقّاً ، الخبر .
وفي السابعة أربعاً ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين ثلاثاً ، فإذا سلّم صلّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) عشراً فسلّم ، وقرأ الباقيات الصالحات عشراً ، أظلّه الله في ظلّ عرشه ، وأعطاه ثواب من صام رمضان ، الخبر .
وفي الثامنة عشرين ، بالحمد والقلاقل ثلاثاً ثلاثاً ، أعطاه الله ثواب الشاكرين والصابرين .
وفي التاسعة ركعتين ، بالحمد و ( أَلهَاكُمُ ) خمساً ، لم يقم حتى يغفر له ، الخبر .
وفي العاشرة اثنتي عشرة بعد المغرب ، بالحمد والتوحيد ثلاثاً ، رفع له قصر في الجنّة ، الخبر .
وفي الحادية عشرة اثنتي عشرة ، بالحمد وآية الكرسي اثنتي عشرة ، كان كمن قرأ كلّ كتاب أنزله الله ونودي : استأنف العمل فقد غفر لك .
وفي الثانية عشرة ركعتين ، بالحمد و ( آمَنَ الرَّسُولُ ) [1] السورة عشراً ، أُعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، الخبر .
وفي الثالثة عشرة عشراً ، يقرأ في أوائلها بالحمد والعاديات ، وفي آخر كلّ ركعة منها بالحمد والتكاثر غفر له وإن كان عاقّاً ، الخبر .
وفي الرابعة عشرة ثلاثين ، بالحمد والتوحيد وقوله : ( إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) [2] السورة ، غفرت له ذنوبه ، الخبر .
وفي الخامسة عشرة والسادسة عشرة والسابعة عشرة ثلاثين ، بالحمد والتوحيد إحدى عشرة ، أُعطي ثواب سبعين شهيداً ، الخبر .
وفي الثامنة عشرة ركعتين ، بالحمد مرّة ، والتوحيد مرّة ، والفلق عشراً ، والناس عشراً ، غفرت ذنوبه .
وفي التاسعة عشرة أربعاً ، بالحمد وآية الكرسي خمس عشرة مرّة ، وكذلك التوحيد ، أُعطي كثواب موسى ( عليه السلام ) الخبر .
وفي العشرين ركعتين ، بالحمد والقدر خمساً ، أُعطي ثواب إبراهيم وموسى وعيسى ( عليهم السلام ) ، وأمن من شرّ الثقلين ، ونظر الله إليه بالمغفرة .
وفي الحادية والعشرين ستّاً ، بالحمد والكوثر عشراً ، والتوحيد عشراً ، لم يكتب عليه ذنب سنة ، الخبر .
وفي الثانية والعشرين ثمانياً ، بالحمد والجحد سبعاً ، ويسلّم ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) [3] عشراً ، ثمّ يستغفر الله عشراً ، لم يخرج من الدنيا حتى يرى مكانه في الجنّة ويموت على الإِسلام ، ويكون له ثواب سبعين نبيّاً .