3 ـ باب استحباب صلاة يوم الغدير ، وكيفيّتها ، واستحباب صومه ، وتعظيمه ، والغسل فيه ، واتخاذه عيداً ، وتذكّر العهد المأخوذ فيه ، والإِكثار فيه من العبادة ، والصدقة ، وقضاء صلاته إن فاتت
4 ـ باب استحباب صلاة يوم عاشورا ، وكيفيّتها
[ 10156 ] 1 ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) : عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : أفضل ما يأتي به في هذا اليوم ، يعني يوم عاشوراء ، أن تعمد إلى ثياب طاهرة فتلبسها وتتسلب ، قلت : وما التسلب ؟ قال تحلّل أزرارك وتكشف عن ذراعيك كهيئة أصحاب المصائب ، ثمّ تخرج إلى أرض مقفرة ، أو مكان لا يراك به أحد ، أو تعمد إلى __________________
2 ـ مصباح المتهجد : 680 ، أورد صدره في الحديث 10 من الباب 14 من أبواب الصوم المندوب .
(1) يأتي في الحديث 1 من الباب 47 من أبواب بقية الصلوات المندوبة .
(2) يأتي في الباب 14 من أبواب الصوم المندوب .
الباب 4 فيه حديث واحد
1 ـ مصباح المتهجد : 725 ، أورد قطعة منه في الحديث 7 من الباب 20 من أبواب الصوم المندوب .
منزل لك خال ، أو في خلوة ، منذ حين يرتفع النهار ، فتصلّي أربع ركعات تحسن ركوعها وسجودها وخشوعها ، وتسلّم بين كلّ ركعتين ، تقرأ في الأولى الحمد و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ، وفي الثانية الحمد و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ثمّ تصلّي ركعتين أُخراوين ، تقرأ في الأُولى الحمد وسورة الأحزاب ، وفي الثانية الحمد و ( إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ ) ، أو ما تيسّر من القرآن ، ثمّ تسلّم وتحوّل وجهك نحو قبر الحسين ( عليه السلام ) ومضجعه ، فتمثّل لنفسك مصرعه ومن كان معه من أهله وولده ، وتسلّم عليه وتلعن قاتليه وتبرأ من أفعالهم ، يرفع الله لك بذلك في الجنّة من الدرجات ويحطّ عنك من السيئات ، ثمّ ذكر دعاء يدعا به بعد ذلك ، ثمّ قال : فإنّ ذلك أفضل يا بن سنان من كذا وكذا حجّة ، وكذا وكذا عمرة تتطوعها ، وتنفق فيها مالك ، وتنصب فيها بدنك ، وتفارق فيها أهلك وولدك ، واعلم أنّ الله يعطي من صلّى هذه الصلاة في هذا اليوم ودعا بهذا الدعاء مخلصاً وعمل هذا العمل موقناً مصدّقاً عشر خصال ، منها : أن يقيه الله ميتة السوء ، ويؤمنه من المكاره والفقر ، ولا يظهر عليه عدوّاً إلى أن يموت ، ويوقيه الله من الجنون والجذام والبرص في نفسه وولده إلى أربعة أعقاب له ، ولا يجعل للشيطان ولا لأوليائه عليه ولا على نسله إلى أربعة أعقاب سبيلاً .
أقول : هذه الصلاة يحتمل كونها صلاة الزيارة ، لكن لم يذكر هنا زيارة له ( عليه السلام ) غير قوله : وتسلّم .