مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 82 / 391
22px
عدد الكلمات: 1458 · ~8 دقائق القراءة
👁 31 📑 0
وسائل الشيعة ج8 ص82

7 ـ باب استحباب صلاة كلّ ليلة من شعبان ، وكيفيّتها

[ 10173 ] 1 ـ إبراهيم بن علي الكفعمي في ( المصباح ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من صلّى في الليلة الأُولى من شعبان مائة ركعة بالحمد والتوحيد ، فإذا سلّم قرأ الفاتحة خمسين مرّة ، دفع الله عنه شرّ أهل السماء والأرض ، الخبر .

وفي الثانية خمسين ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة ، لم يكتب عليه سيّئة إلى أن يحول عليه الحول ، الخبر .

وفي الثالثة ركعتين ، بالفاتحة والتوحيد خمساً وعشرين مرّة ، فتحت له أبواب الجنّة ، الخبر .

وفي الرابعة أربعين ، بالحمد والتوحيد خمساً وعشرين مرّة ، كتب له بكلّ ركعة ثواب ألف سنة ، الخبر .

وفي الخامسة ركعتين ، بالحمد والتوحيد خمسمائة ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) [1] بعد التسليم سبعين مرّة ، قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين ، وأُعطي بعدد نجوم السماء مدناً في الجنّة .

وفي السادسة أربعاً ، بالحمد والتوحيد عشراً [2] ، قبض الله روحه على السعادة ، الخبر .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (4) الاقبال : 632 . الباب 7 فيه 8 أحاديث 1 ـ مصباح الكفعمي : 539 . ↩
  2. (1) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
  3. (2) في نسخة : مائة ( هامش المخطوط ) . وفي السابعة ركعتين ، بالحمد والتوحيد مائة في الأُولى ، وفي الثانية بالحمد وآية الكرسي مرّة ، أجاب الله دعاءه ، الخبر . وفي الثامنة ركعتين ، في الأولى بالحمد والتوحيد خمس عشرة مرّة ، وفي الثانية بالحمد وقوله : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) (3) الآية ، ثمّ يقرأ التوحيد خمس عشرة ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر ، وكأنّما قرأ الكتب الأربع . وفي التاسعة أربعاً ، بالحمد والنصر عشراً ، حرّم الله جسده على النار ، الخبر . وفي العاشرة أربعاً ، بالحمد وآية الكرسي ثلاثاً والكوثر ثلاثاً ، كتب الله له مائة ألف حسنة الخبر . وفي الحادية عشرة ثمان ، بالحمد والجحد عشراً لا يصلّيها إلّا مؤمن مستكمل الإِيمان ، ويعطى بكلّ ركعة روضة من رياض الجنّة ، الحديث . وفي الثانية عشرة اثنتي عشرة ، بالحمد والتكاثر عشراً ، غفرت له ذنوب أربعين سنة ، الخبر . وفي الثالثة عشرة ركعتين ، بالحمد والتين ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه ، وكأنّما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل ، وأُعطي براءة من النفاق ، ومرافقة النبي ( صلى الله عليه وآله ) (4) وإبراهيم ، الحديث . وفي الرابعة عشرة أربعاً ، بالحمد والعصر خمساً ، كتب الله له ثواب المصلحين (5) ، الخبر . وفي الخامسة عشرة أربعاً بين العشائين ، بالحمد والتوحيد عشراً ، ويقول ↩
  4. (3) الكهف 18 : 110 . ↩
  5. (4) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
  6. (5) في المصدر : المصلين . بعد تسليمه : اللهمّ اغفر لنا ، عشراً ، يا ربّ ارحمنا ، عشراً ، سبحان الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء وهو على كلّ شيء قدير ، عشراً ، استجيب له ، الخبر . وفي السادسة عشرة ركعتين ، بالحمد وآية الكرسي مرّة ، والتوحيد خمس عشرة ، أعطي كالنبي ( صلى الله عليه وآله ) على نبوّته ، وبني له في الجنّة مائة قصر . وفي السابعة عشرة ركعتين ، بالحمد والتوحيد سبعين مرّة ، ويسلّم ثمّ يستغفر الله سبعين مرّة ، غفر الله له ولم يكتب عليه خطيئة . وفي الثامنة عشرة عشراً ، بالحمد والتوحيد خمساً ، قضيت كلّ حاجة طلبها في ليلته ، الخبر . وفي التاسعة عشرة ركعتين ، بالحمد وآية الملك خمساً ، غفر الله له ، الخبر . وفي العشرين أربعاً ، بالحمد والنصر خمس عشرة ، لم يخرج من الدنيا حتى يراني في نومه ، الخبر . في الحادية والعشرين ثمان ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة (6) ، كتب له بعدد نجوم السماء حسنات ، الخبر . وفي الثانية والعشرين ركعتين ، بالحمد والجحد مرة (7) ، والتوحيد خمس عشرة مرّة ، كتب اسمه في السماء : الصدّيق ، وجاء يوم القيامة وهو في ستر الله ، الخبر . وفي الثالثة والعشرين ثلاثين ، بالحمد والزلزلة ، نزع الله الغلّ والغشّ من قلبه ، الخبر . ↩
  7. (6) ( مرة ) لم تتكرر في المصدر . ↩
  8. (7) في المصدر : مرتين . وفي الرابعة والعشرين ركعتين ، بالحمد والنصر عشراً ، اُعتق من النار ، الخبر . وفي الخامسة والعشرين عشراً ، بالحمد والتكاثر ، أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، وثواب سبعين نبيّاً . وفي السادسة والعشرين عشراً ، بالحمد و ( آمَنَ الرَّسُولُ ) (8) عشراً ، عوفي من آفات الدارين ، وأُعطي في القيامة ستّة أنوار . وفي السابعة والعشرين ركعتين ، بالحمد والأعلى عشراً ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، الخبر . وفي الثامنة والعشرين أربعاً ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة ، بعث من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة ، الحديث . وفي التاسعة والعشرين عشراً ، بالحمد مرّة والتكاثر والتوحيد والمعوّذتين عشراً عشراً ، أُعطي ثواب المجاهدين ، الخبر . وفي الثلاثين ركعتين ، بالحمد والأعلى عشراً ، فإذا سلّم صلّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) (9) مائة ، أُعطي ألف مدينة في جنّة المأوى ، الخبر . علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في ( الإِقبال ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر الصلوات السابقة كما رواها الكفعمي ، وزيادة في الثواب (10) . [ 10174 ] 2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من صلّى أوّل ليلة من شعبان اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد والاخلاص خمس عشرة ↩
  9. (8) البقرة 2 : 285 . ↩
  10. (9) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
  11. (10) الاقبال : 683 ، 688 ، 694 ، 719 ، 724 . 2 ـ الاقبال : 683 . مرّة ، أعطاه الله ثواب اثني عشر ألف شهيد ، الحديث وفيه ثواب جزيل . [ 10175 ] 3 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى أوّل ليلة من شعبان ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وثلاثين مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فإذا سلّم قال : اللهمّ هذا عهدي عندك إلى يوم القيامة ، حفظ من إبليس وجنوده ، وأعطاه الله ثواب الصدّيقين . [ 10176 ] 4 ـ وعنه ( عليه السلام ) : من صام ثلاثة أيّام من أوّل شعبان ويقوم لياليها وصلّى ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إحدى عشرة مرّة ، دفع الله عنه شرّ أهل السماوات ، وشرّ أهل الأرضين ، وشرّ إبليس وجنوده ، وشرّ كلّ سلطان جائر ، الحديث وفيه ثواب عظيم . [ 10177 ] 5 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : تتزيّن السماوات في كلّ خميس من شعبان ، فتقول الملائكة : إلهنا اغفر لصائميه ، وأجب دعاءهم ، فمن صلّى فيه ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة ، فإذا سلّم صلّى على النبي مائة مرّة ، قضى الله له كلّ حاجة من أمر دينه ودنياه ، الحديث . [ 10178 ] 6 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، عن جبرئيل ( عليه السلام ) ، في فضل ليلة نصف شعبان في حديث طويل : يا محمّد ، من أحياها بتكبير وتهليل وتسبيح ودعاء وصلاة وقرائة وتطوّع واستغفار كانت الجنّة له منزلاً ومقيلاً ، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، يا محمّد ، من صلّى فيها مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات ، فإذا فرغ 3 ـ الاقبال : 683 . 4 ـ الاقبال : 684 . 5 ـ الاقبال 688 ، أورد قطعة منه في الحديث 25 من الباب 28 من أبواب الصوم المندوب . 6 ـ الاقبال : 699 . من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرّات ، وفاتحة الكتاب عشراً ، وسبّح الله مائة مرّة ، غفر الله له مائة كبيرة ـ وذكر ثواباً جزيلاً إلى أن قال ـ فأحيها يا محمّد ، ومر أُمّتك باحيائها والتقرّب إلى الله بالعمل فيها ، فإنّها ليلة شريفة ـ إلى أن قال ـ وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلّا استجيب له ، ولا سائل إلّا أُعطي ، ولا مستغفر إلّا غفر له ، ولا تائب إلّا تيب عليه ، من حرم خيرها يا محمّد فقد حرم . [ 10179 ] 7 ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ، الحديث وفيه ثواب عظيم . [ 10180 ] 8 ـ وعنه ( عليه السلام ) : من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب . أقول : ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود ، إن شاء الله (1) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.