7 ـ باب استحباب صلاة كلّ ليلة من شعبان ، وكيفيّتها
[ 10173 ] 1 ـ إبراهيم بن علي الكفعمي في ( المصباح ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من صلّى في الليلة الأُولى من شعبان مائة ركعة بالحمد والتوحيد ، فإذا سلّم قرأ الفاتحة خمسين مرّة ، دفع الله عنه شرّ أهل السماء والأرض ، الخبر .
وفي الثانية خمسين ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة ، لم يكتب عليه سيّئة إلى أن يحول عليه الحول ، الخبر .
وفي الثالثة ركعتين ، بالفاتحة والتوحيد خمساً وعشرين مرّة ، فتحت له أبواب الجنّة ، الخبر .
وفي الرابعة أربعين ، بالحمد والتوحيد خمساً وعشرين مرّة ، كتب له بكلّ ركعة ثواب ألف سنة ، الخبر .
وفي الخامسة ركعتين ، بالحمد والتوحيد خمسمائة ويصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) [1] بعد التسليم سبعين مرّة ، قضى الله له ألف حاجة من حوائج الدارين ، وأُعطي بعدد نجوم السماء مدناً في الجنّة .
وفي السادسة أربعاً ، بالحمد والتوحيد عشراً [2] ، قبض الله روحه على السعادة ، الخبر .
- (4) الاقبال : 632 . الباب 7 فيه 8 أحاديث 1 ـ مصباح الكفعمي : 539 . ↩
- (1) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
- (2) في نسخة : مائة ( هامش المخطوط ) . وفي السابعة ركعتين ، بالحمد والتوحيد مائة في الأُولى ، وفي الثانية بالحمد وآية الكرسي مرّة ، أجاب الله دعاءه ، الخبر . وفي الثامنة ركعتين ، في الأولى بالحمد والتوحيد خمس عشرة مرّة ، وفي الثانية بالحمد وقوله : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ) (3) الآية ، ثمّ يقرأ التوحيد خمس عشرة ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت كزبد البحر ، وكأنّما قرأ الكتب الأربع . وفي التاسعة أربعاً ، بالحمد والنصر عشراً ، حرّم الله جسده على النار ، الخبر . وفي العاشرة أربعاً ، بالحمد وآية الكرسي ثلاثاً والكوثر ثلاثاً ، كتب الله له مائة ألف حسنة الخبر . وفي الحادية عشرة ثمان ، بالحمد والجحد عشراً لا يصلّيها إلّا مؤمن مستكمل الإِيمان ، ويعطى بكلّ ركعة روضة من رياض الجنّة ، الحديث . وفي الثانية عشرة اثنتي عشرة ، بالحمد والتكاثر عشراً ، غفرت له ذنوب أربعين سنة ، الخبر . وفي الثالثة عشرة ركعتين ، بالحمد والتين ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه ، وكأنّما أعتق مائتي رقبة من ولد إسماعيل ، وأُعطي براءة من النفاق ، ومرافقة النبي ( صلى الله عليه وآله ) (4) وإبراهيم ، الحديث . وفي الرابعة عشرة أربعاً ، بالحمد والعصر خمساً ، كتب الله له ثواب المصلحين (5) ، الخبر . وفي الخامسة عشرة أربعاً بين العشائين ، بالحمد والتوحيد عشراً ، ويقول ↩
- (3) الكهف 18 : 110 . ↩
- (4) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
- (5) في المصدر : المصلين . بعد تسليمه : اللهمّ اغفر لنا ، عشراً ، يا ربّ ارحمنا ، عشراً ، سبحان الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء وهو على كلّ شيء قدير ، عشراً ، استجيب له ، الخبر . وفي السادسة عشرة ركعتين ، بالحمد وآية الكرسي مرّة ، والتوحيد خمس عشرة ، أعطي كالنبي ( صلى الله عليه وآله ) على نبوّته ، وبني له في الجنّة مائة قصر . وفي السابعة عشرة ركعتين ، بالحمد والتوحيد سبعين مرّة ، ويسلّم ثمّ يستغفر الله سبعين مرّة ، غفر الله له ولم يكتب عليه خطيئة . وفي الثامنة عشرة عشراً ، بالحمد والتوحيد خمساً ، قضيت كلّ حاجة طلبها في ليلته ، الخبر . وفي التاسعة عشرة ركعتين ، بالحمد وآية الملك خمساً ، غفر الله له ، الخبر . وفي العشرين أربعاً ، بالحمد والنصر خمس عشرة ، لم يخرج من الدنيا حتى يراني في نومه ، الخبر . في الحادية والعشرين ثمان ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة (6) ، كتب له بعدد نجوم السماء حسنات ، الخبر . وفي الثانية والعشرين ركعتين ، بالحمد والجحد مرة (7) ، والتوحيد خمس عشرة مرّة ، كتب اسمه في السماء : الصدّيق ، وجاء يوم القيامة وهو في ستر الله ، الخبر . وفي الثالثة والعشرين ثلاثين ، بالحمد والزلزلة ، نزع الله الغلّ والغشّ من قلبه ، الخبر . ↩
- (6) ( مرة ) لم تتكرر في المصدر . ↩
- (7) في المصدر : مرتين . وفي الرابعة والعشرين ركعتين ، بالحمد والنصر عشراً ، اُعتق من النار ، الخبر . وفي الخامسة والعشرين عشراً ، بالحمد والتكاثر ، أعطي ثواب الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، وثواب سبعين نبيّاً . وفي السادسة والعشرين عشراً ، بالحمد و ( آمَنَ الرَّسُولُ ) (8) عشراً ، عوفي من آفات الدارين ، وأُعطي في القيامة ستّة أنوار . وفي السابعة والعشرين ركعتين ، بالحمد والأعلى عشراً ، كتب الله له ألف ألف حسنة ، الخبر . وفي الثامنة والعشرين أربعاً ، بالحمد والتوحيد والمعوّذتين مرّة مرّة ، بعث من قبره ووجهه كالقمر ليلة البدر ، ويدفع الله عنه أهوال يوم القيامة ، الحديث . وفي التاسعة والعشرين عشراً ، بالحمد مرّة والتكاثر والتوحيد والمعوّذتين عشراً عشراً ، أُعطي ثواب المجاهدين ، الخبر . وفي الثلاثين ركعتين ، بالحمد والأعلى عشراً ، فإذا سلّم صلّى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) (9) مائة ، أُعطي ألف مدينة في جنّة المأوى ، الخبر . علي بن موسى بن جعفر بن طاوس في ( الإِقبال ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وذكر الصلوات السابقة كما رواها الكفعمي ، وزيادة في الثواب (10) . [ 10174 ] 2 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : من صلّى أوّل ليلة من شعبان اثنتي عشرة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد والاخلاص خمس عشرة ↩
- (8) البقرة 2 : 285 . ↩
- (9) في المصدر بدل ما بين القوسين : وآله . ↩
- (10) الاقبال : 683 ، 688 ، 694 ، 719 ، 724 . 2 ـ الاقبال : 683 . مرّة ، أعطاه الله ثواب اثني عشر ألف شهيد ، الحديث وفيه ثواب جزيل . [ 10175 ] 3 ـ وعن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى أوّل ليلة من شعبان ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة الحمد مرّة وثلاثين مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) فإذا سلّم قال : اللهمّ هذا عهدي عندك إلى يوم القيامة ، حفظ من إبليس وجنوده ، وأعطاه الله ثواب الصدّيقين . [ 10176 ] 4 ـ وعنه ( عليه السلام ) : من صام ثلاثة أيّام من أوّل شعبان ويقوم لياليها وصلّى ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إحدى عشرة مرّة ، دفع الله عنه شرّ أهل السماوات ، وشرّ أهل الأرضين ، وشرّ إبليس وجنوده ، وشرّ كلّ سلطان جائر ، الحديث وفيه ثواب عظيم . [ 10177 ] 5 ـ وعنه ( عليه السلام ) قال : تتزيّن السماوات في كلّ خميس من شعبان ، فتقول الملائكة : إلهنا اغفر لصائميه ، وأجب دعاءهم ، فمن صلّى فيه ركعتين ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة ، فإذا سلّم صلّى على النبي مائة مرّة ، قضى الله له كلّ حاجة من أمر دينه ودنياه ، الحديث . [ 10178 ] 6 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، عن جبرئيل ( عليه السلام ) ، في فضل ليلة نصف شعبان في حديث طويل : يا محمّد ، من أحياها بتكبير وتهليل وتسبيح ودعاء وصلاة وقرائة وتطوّع واستغفار كانت الجنّة له منزلاً ومقيلاً ، وغفر الله له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، يا محمّد ، من صلّى فيها مائة ركعة ، يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب مرّة ، و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) عشر مرّات ، فإذا فرغ 3 ـ الاقبال : 683 . 4 ـ الاقبال : 684 . 5 ـ الاقبال 688 ، أورد قطعة منه في الحديث 25 من الباب 28 من أبواب الصوم المندوب . 6 ـ الاقبال : 699 . من الصلاة قرأ آية الكرسي عشر مرّات ، وفاتحة الكتاب عشراً ، وسبّح الله مائة مرّة ، غفر الله له مائة كبيرة ـ وذكر ثواباً جزيلاً إلى أن قال ـ فأحيها يا محمّد ، ومر أُمّتك باحيائها والتقرّب إلى الله بالعمل فيها ، فإنّها ليلة شريفة ـ إلى أن قال ـ وهي ليلة لا يدعو فيها داع إلّا استجيب له ، ولا سائل إلّا أُعطي ، ولا مستغفر إلّا غفر له ، ولا تائب إلّا تيب عليه ، من حرم خيرها يا محمّد فقد حرم . [ 10179 ] 7 ـ وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من صلّى ليلة النصف من شعبان مائة ركعة بألف مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) لم يمت قلبه يوم تموت القلوب ، الحديث وفيه ثواب عظيم . [ 10180 ] 8 ـ وعنه ( عليه السلام ) : من أحيى ليلة العيد وليلة النصف من شعبان لم يمت قلبه يوم تموت القلوب . أقول : ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود ، إن شاء الله (1) . ↩