6 ـ باب استحباب استخارة الله ثم العمل بما يقع في القلب عند القيام إلى الصلاة وافتتاح المصحف والأخذ بأوّل ما يرى فيه
[ 10126 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن الحسن بن الجهم ، عن أبي علي اليسع القمّي قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أُريد الشيء فأستخير الله فيه فلا يوفق فيه الرأي ، أفعله أو أدعه ؟ فقال : أُنظر إذا قمت إلى الصلاة ، فإنّ الشيطان أبعد ما يكون من الانسان إذا قام إلى الصلاة ، [ فانظر إلى ] [1] أيّ شيء يقع في قلبك فخذ به ، وافتتح المصحف فانظر إلى أوّل ما ترى فيه فخذ به ، إن شاء الله .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 11 ـ أمالي الطوسي 1 : 135 ، وأورده بتمامه في الحديث 8 من الباب 10 من أبواب آداب السفر . ↩
- (1) في المصدر : الفيض . ↩
- (2) في المصدر : على . ↩
- (3) تقدم في الأبواب 1 و 2 و 4 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه بعمومه في الأبواب 6 و 7 و 9 وعلى بعض المقصود في الباب 8 من هذه الأبواب . الباب 6 فيه حديث واحد 1 ـ التهذيب 3 : 310 / 960 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 38 من أبواب قراءة القرآن . ↩
- (1) أثبتناه من المصدر . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث القراءة في غير الصلاة (2) . ↩