1 ـ باب استحبابها حتى في العبادات المندوبات ، وكيفيّتها
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [3] ، وكذا الذي قبله ، وكذا حديث الحسن بن الجهم ، وحديث عمرو بن حريث .
[ 10100 ] 8 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) : عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر ، عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي إذا أراد الاستخارة في أمر توضّأ وصلّى ركعتين ، وإن كانت الخادمة لتكلّمه فيقول : سبحان الله ، ولا يتكلّم حتى يفرغ .
[ 10101 ] 9 ـ علي بن موسى بن طاووس في كتاب ( الاستخارات ) بإسناده إلى الشيخ الطوسي فيما رواه وأسنده إلى أحمد بن محمّد بن سعيد بن عقدة في ( تسمية المشايخ ) من الجزء السادس منه ، في باب إدريس : عن شهاب بن محمّد بن علي الحارثي ، عن جعفر بن محمّد بن معلّى ، عن إدريس بن محمّد بن يحيى بن عبد الله بن الحسن [1] ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن .
- (1) في المصدر : وقدره لي . ↩
- (2) الكافي 3 : 472 / 6 . ↩
- (3) التهذيب 3 : 180 / 410 . 8 ـ المحاسن : 599 / 8 . 9 ـ الاستخارات : 14 ، وعنه في البحار 91 : 224 / 4 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : قال حدثني أبي ، عن ادريس بن عبد الله بن الحسن . [ 10102 ] 10 ـ قال : وفي آخر المجلّد من الكتاب المذكور بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كنّا نتعلّم الاستخارة كما نتعلّم السورة من القرآن ، ثمّ قال : ما أُبالي إذا استخرت الله على أيّ جنبي وقعت . [ 10103 ] 11 ـ وبإسناده عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إذا أردت أمراً وأردت الاستخارة ، كيف أقول ؟ فقال : إذا أردت ذلك فصم الثلاثاء ، والأربعاء والخميس ، ثمّ صلّ يوم الجمعة في مكان نظيف ركعتين ، فتشهّد ثم قل وأنت تنظر إلى السماء : اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، أنت عالم الغيب ، إن كان هذا الأمر خيراً ( لي ) (1) فيما أحاط به علمك فيسّره لي وبارك لي فيه ، وافتح لي به ، وإن كان ذلك لي شرّاً فيما أحاط به علمك فاصرفه عنّي بما تعلم ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، وأنت علّام الغيوب ، تقولها مائة مرّة . [ 10104 ] 12 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد نقلاً من كتاب ( الصلاة ) : عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، في الأمر يطلبه الطالب من ربّه قال : يتصدّق في يومه على ستّين مسكيناً ، كلّ مسكين صاعاً بصاع النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا كان الليل اغتسل في ثلث الليل الباقي ويلبس أدنى ما يلبس من يعول من الثياب إلّا أنّ عليه في تلك الثياب إزاراً ، ثم يصلّي ركعتين ، فإذا وضع جبهته في الركعة الأخيرة للسجود هلّل الله وعظّمه ومجّده ، وذكر ذنوبه فأقرّ بما يعرف منها مسمّى (1) ، ثمّ رفع (2) رأسه ، فإذا وضع في السجدة الثانية استخار الله مائة 10 ـ الاستخارات : 14 ، والبحار 91 : 224 / 4 . 11 ـ الاستخارات 42 ، والبحار 91 : 278 / 28 . ↩
- (1) كلمة ( لي ) وردت في المصدر ، ولم توجد في الاصل للخرم الموجود في هامشه . 12 ـ فتح الأبواب : 237 . ↩
- (1) في المصدر : ويسمي . ↩
- (2) في المصدر : يرفع . مرّة يقول : اللهمّ إنّي أستخيرك ، ثم يدعو الله بما يشاء ويسأله إيّاه كلّما (3) سجد فليفض بركبتيه إلى الأرض يرفع الإِزار حتى يكشفها ، ويجعل الإِزار من خلفه بين ألييه (4) وباطن ساقيه . [ 10105 ] 13 ـ وبإسناده عن الشيخ الطوسي ، بإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن ابن مسكان ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول في الاستخارة : تعظّم الله وتمجّده وتحمده وتصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ تقول : اللهم إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، وأنت عالم للغيوب (1) ، أستخير الله برحمته ، ثم قال : إن كان الأمر شديداً تخاف فيه قلت مائة مرّة ، وإن كان غير ذلك قلته ثلاث مرّات . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (2) . ↩