5 ـ باب استحباب الدعاء بطلب الخيرة وتكرار ذلك ، ثمّ يفعل ما يترجّح في قلبه أو يستشير فيه بعد ذلك
[ 10115 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عيسى ، عن ناجية ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه كان إذا أراد شراء العبد أو الدابّة أو الحاجة الخفيفة أو الشيء اليسير استخار الله فيه سبع مرّات ، فإذا كان أمراً جسيماً استخار الله مائة مرّة .
[ 10116 ] 2 ـ وبإسناده عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه __________________
(1) فتح الابواب : 233 .
3 ـ أمالي الطوسي 1 : 281 . تقدم ما يدل على ذلك في الأبواب السابقة .
الباب 5 فيه 11 حديثاً
1 ـ الفقيه 1 : 355 / 1557 .
2 ـ الفقيه 1 : 355 / 1553 ، والمقنعة : 36 .
السلام ) قال : إذا أراد أحدكم أمراً فلا يشاور فيه أحداً من الناس حتى يبدأ فيشاور الله تبارك وتعالى ، قال : قلت : وما مشاورة الله تعالى جعلت فداك ؟ قال : تبتدأ فتستخير الله فيه أولاً ثمّ تشاور فيه ، فإنّه إذا بدأ بالله أجرى له الخيرة على لسان من يشاء من الخلق .
ورواه في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن محمّد بن أبي القاسم ماجيلويه ، عن محمّد بن علي ، عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة (1) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) : عن عثمان بن عيسى ، عن هارون بن خارجة ، مثله (2) .
[ 10117 ] 3 ـ وبإسناده عن معاوية بن ميسرة ، عنه ( عليه السلام ) ، أنّه قال : ما استخار الله عبد سبعين مرّة بهذه الاستخارة إلّا رماه الله بالخيرة ، يقول : يا أبصر الناظرين ، ويا أسمع السامعين ، ويا أسرع الحاسبين ، ويا أرحم الراحمين ، ويا أحكم الحاكمين ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، وخر لي في كذا وكذا .
ورواه الشيخ أيضاً بإسناده عن معاوية بن ميسرة (1) .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (2) ، وكذا الذي قبله .