2 ـ باب استحباب الاستخارة بالرقاع وكيفيّتها
[ 10106 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن غير واحد ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد البصري ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أمراً فخذ ستّ رقاع فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن __________________
(3) كذا في المصدر وهو مخروم في الاصل .
(4) في المصدر : أليتيه .
13 ـ فتح الابواب : 255 .
(1) في المصدر : الغيوب .
(2) يأتي في الأبواب الآتية من هذه الأبواب ، وتقدم ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 7 من أبواب القيام .
الباب 2 فيه 5 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 470 / 3 ، والتهذيب 3 : 181 / 412 .
فلانة افعل ، وفي ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثمّ ضعها تحت مصلّاك ، ثمّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرّة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثمّ استو جالساً وقل : اللهمّ خر لي واختر لي في جميع أُموري في يسر منك وعافية ، ثمّ اضرب بيدك إلى الرقاع فشوّشها وأخرج واحدةً واحدةً ، فإن خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الأمر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والأُخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس ، فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها (1) .
ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلاً (2) .
ورواه الشيخ في ( المصباح ) (3) .
ورواه ابن طاوس في ( الاستخارات ) من عدّة طرق (4) .
[ 10107 ] 2 ـ وعن علي بن محمّد ، رفعه ، عنهم ( عليهم السلام ) ، أنّه قال لبعض أصحابه (1) عن الأمر يمضي فيه ولا يجد أحداً يشاوره ، فكيف يصنع ؟ قال : شاور ربّك ، فقال له : كيف ؟ قال : أنو الحاجة في نفسك ثمّ اكتب رقعتين ، في واحدة : لا ، وفي واحدة : نعم ، واجعلهما في بندقتين من طين ، ثمّ صلّ ركعتين واجعلهما تحت ذيلك وقل : يا الله ، إنّي أُشاورك في أمري هذا وأنت خير مستشار ومشير ، فأشر عليّ بما فيه صلاح وحسن عاقبة ، ثمّ أدخل يدك ، فإن كان فيها نعم فافعل ، وإن كان فيها لا لا تفعل ، هكذا شاور __________________
(1) علق المصنف هنا هامشاً يقرأ منه ما نصه : هذا منه على الغالب والا فقد لا يحتاج الى الخامسة ايضاً ، كما اذا كانت الاولى و . . . والرابعة افعل مثلاً ، وموافقة لفظ . . . « منه » .