3 ـ باب ما يستحبّ أن يدعى به في آخر سجدة من صلاة جعفر
[ 10078 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الله بن [1] القاسم ، ذكره عمّن حدّثه ، عن أبي سعيد المدايني قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أُعلّمك شيئاً تقوله في صلاة جعفر ؟ فقلت : بلى ، فقال : إذا كنت في آخر سجدة من الأربع ركعات فقل إذا فرغت من تسبيحك : سبحان من لبس العزّ والوقار ، سبحان من تعطّف بالمجد وتكرّم به ، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلّا له ، سبحان من أحصى كلّ شيء علمه ، سبحان ذي المنّ والنعم ، سبحان ذي القدرة والأمر [2] ، اللهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، واسمك الأعظم ، وكلماتك التامّة التي تمّت صدقاً وعدلاً ، صلّ على محمّد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [3] .
📋 الهامش والتحقيق
- (3) الكافي 3 : 466 / 1 . ↩
- (4) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 7 من أبواب نافلة شهر رمضان ، والأحاديث 3 ، 4 ، 7 من الباب 1 من هذه الأبواب . الباب 3 فيه حديثان 1 ـ الكافي 3 : 467 / 6 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : أبي . ↩
- (2) في هامش الاصل عن نسخة : والكرم . ↩
- (3) التهذيب 3 : 187 / 425 . [ 10079 ] 2 ـ وعن علي بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر : يا من لبس العزّ والوقار ، ويا من تعطّف بالمجد وتكرّم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلّا له ، يا من أحصى كلّ شيء علمه ، يا ذا النعمة والطول ، يا ذا المنّ والفضل ، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك ، ومنتهى الرحمة من كتابك ، وباسمك الأعظم الأعلى ، وكلماتك التامّة ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ، وأن تفعل بي كذا وكذا . ورواه الصدوق بإسناده عن الحسن بن محبوب (1) . ↩