1 ـ باب استحبابها ، وكيفيّتها ، وجملة من أحكامها
[ 10073 ] 6 ـ قال الصدوق : وقد روي أنّ التسبيح في صلاة جعفر بعد القراءة ، وأنّ ترتيب التسبيح : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، قال : فبأي الحديثين أخذ المصلّي فهو مصيب وجائز له .
[ 10074 ] 7 ـ وفي كتاب ( المقنع ) قال : اعلم أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا افتتح خيبر أتاه البشير بقدوم جعفر بن أبي طالب ، فقال (1) : ما أدري بأيّهما أنا أشدّ فرحاً ؟ بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ فلم يلبث ( أن قدم ) (2) جعفر فقام إليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والتزمه وقبّل ما بين عينيه وجلس __________________
(1) في نسخة : اثنتي « هامش المخطوط » .
6 ـ الفقيه 1 : 348 / 1537 .
7 ـ المقنع : 43 .
(1) في المصدر زيادة : والله .
(2) في المصدر : إذ دخل .
الناس حوله ، ثمّ قال ابتداء منه : يا جعفر ، قال : لبّيك يا رسول الله ، قال : ألا أمنحك ؟ ألا أحبوك ؟ ألا أُعطيك ؟ فقال جعفر : بلى يا رسول الله ، فظنّ الناس أنَّه يعطيه ذهباً أو ورقاً ، فقال : إنِّي أُعطيك شيئاً إن صنعته كلّ يوم كان خيراً لك من الدنيا وما فيها ، وإن صنعته بين (3) يومين غفر لك ما بينهما ، أو كلّ جمعة ، أو كلّ شهر ، أو كلّ سنة غفر لك ما بينهما ، ولو كان عليك من الذنوب مثل عدد النجوم ومثل ورق الشجر ومثل عدد الرمل لغفرها الله لك ، ولو كنت فارّاً من الزحف ، صلّ أربع ركعات ، تبدأ فتكبّر ثمّ تقرأ ، فإذا فرغت من القراءة قلت : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، خمس عشرة مرّة ، فإذا ركعت قلتها عشراً فإذا رفعت رأسك من الركوع قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً ، فإذا سجدت قلتها عشراً ، فإذا رفعت رأسك من السجود قلتها عشراً وأنت جالس قبل أن تقوم ، فذلك خمس وسبعون تسبيحة وتحميدة وتكبيرة وتهليلة في كلّ ركعة ، ثلاث مائة في أربع ركعات ، فذلك ألف ومائتان ، وتقرأ فيها بـ ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (4) .