مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 8 · ص 61 / 391
22px
عدد الكلمات: 368 · ~2 دقائق القراءة
👁 8 📑 0

📖 وسائل الشيعة

ج 8 · ص 61 / 391

[ 10118 ] 4 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) : عن عدّة من أصحابنا ، عن ابن أسباط ( عمّن قال ) (1) : حدّثني من قال له أبو جعفر __________________

(1) معاني الأخبار : 144 .

(2) المحاسن 598 / 2 .

3 ـ الفقيه 1 : 356 / 1558 .

(1) التهذيب 3 : 182 / 414 .

(2) المقنعة : 36 .

4 ـ المحاسن : 600 / 12 .

(1) ليس في المصدر .

( عليه السلام ) : إنّي إذا أردت الاستخارة في الأمر العظيم استخرت الله فيه مائة مرّة في المقعد ، وإذا كان شراء رأس أو شبهه استخرته فيه ثلاث مرّات في مقعد ، أقول : اللهمّ إنّي أسألك بأنّك عالم الغيب والشهادة ، إن كنت تعلم أن كذا وكذا خير لي فخره لي ويسّره ، وإن كنت تعلم أنّه شرّ لي في ديني ودنياي وآخرتي فاصرفه عنّي إلى ما هو خير لي ، ورضّني في ذلك بقضائك ، فإنّك تعلم ولا أعلم ، وتقدر ولا أقدر ، وتقضي ولا أقضي ، إنّك علّام الغيوب .

[ 10119 ] 5 ـ وعن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لأنّك عالم الغيب والشهادة ، الرحمن الرحيم ، فأسألك أن تصلّي على محمّد النبي وآله ، كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم ، إنّك حميد مجيد ، اللهمّ إن كان هذا الأمر الذي أُريده خيراً لي في ديني ودنياي وآخرتي فيسّره لي ، وإن كان غير ذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه .

[ 10120 ] 6 ـ وعنه ، عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) قال : كان بعض آبائي ( عليهم السلام أجمعين ) يقول : اللهم لك الحمد ، وبيدك الخير كلّه ، اللهمّ إنّي أستخيرك برحمتك ، وأستقدرك الخير بقدرتك عليه ، لأنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، اللهمّ فما كان من أمر هو أقرب من طاعتك وأبعد من معصيتك وأرضى لنفسك وأقضى لحقّك فيسّره لي ويسّرني له ، وما كان من غير ذلك فاصرفه عنّي واصرفني عنه ، فإنّك لطيف لذلك والقادر عليه .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.