7 ـ باب استحباب زيادة ألف ركعة في شهر رمضان ، وترتيبها وأحكامها
[ 10035 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن عليّ بن حاتم ، عن محمّد بن جعفر بن أحمد بن بطّة ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، وبإسناده عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن محمّد بن علي بن معمر ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : تصلّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة ، قال : قلت : ومن يقدر على ذلك ؟ قال : ليس حيث تذهب ، أليس تصلّي في شهر رمضان زيادة ألف ركعة في تسع عشرة منه في كلّ ليلة عشرين ركعة ، وفي ليلة تسع عشرة مائة ركعة ، وفي ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، وفي ليلة ثلاث وعشرين مائة ركعة ، وتصلّي في ثمان ليال منه في العشر الأواخر ثلاثين ركعة ، فهذه تسعمائة وعشرون ركعة ، قال : قلت : جعلني الله __________________
(1) إقبال الأعمال : 151 .
(2) المقنعة : 28 ، تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 4 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 20 من الباب 7 ، وفي الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب .
الباب 7 فيه 20 حديثاً
1 ـ التهذيب 3 : 66 / 218 ، والاقبال : 12 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 10 من أبواب التعقيب .
فداك ، فرّجت عنّي ـ إلى أن قال ـ فكيف تمام الألف ركعة ؟ فقال : تصلّي في كلّ يوم جمعة في شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين ، وتصلّي ركعتين لابنة محمّد ( عليهما السلام ) ، وتصلّي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيّار ، وتصلّي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) عشرين ركعة ، وتصلّي في عشيّة الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قال : اسمع وعه وعلّم ثقات إخوانك هذه الأربع والركعتين ، فإنّهما أفضل الصلوات بعد الفرائض ، فمن صلّاها في شهر رمضان أو غيره انفتل وليس بينه وبين الله عزّ وجلّ من ذنب ، ثمّ قال : يا مفضّل بن عمر ، تقرأ في هذه الصلوات كلّها أعني صلاة شهر رمضان الزيادة منها بالحمد و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) إن شئت مرّة ، وإن شئت ثلاثاً ، وإن شئت خمساً ، وإن شئت سبعاً ، وإن شئت عشراً ، فأمّا صلاة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإنّه يقرأ فيها بالحمد في كلّ ركعة وخمسين مرّة ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ويقرأ في صلاة ابنة محمّد ( عليهما السلام ) في أوّل ركعة الحمد و ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) مائة مرّة ، وفي الركعة الثانية الحمد و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) مائة مرّة ، فإذا سلّمت في الركعتين سبّح تسبيح فاطمة ( عليها السلام ) ـ إلى أن قال ـ وقال لي : تقرأ في صلاة جعفر في الركعة الأُولى الحمد و ( إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ) ، وفي الثانية الحمد والعاديات ، وفي الثالثة الحمد و ( إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ ) ، وفي الرابعة الحمد و ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ، ثمّ قال لي : يا مفضّل ، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم .