2 ـ باب استحباب الصوم ثلاثاً والخروج للاستسقاء يوم الثالث ، وأن يكون الاثنين أو الجمعة
[ 9996 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى ، عن حمّاد السرّاج قال : أرسلني محمّد بن خالد إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) أقول له : ان الناس قد أكثروا عليّ في الاستسقاء ، فما رأيك في الخروج غداً ؟ فقلت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقال لي : قل له : ليس الاستسقاء هكذا ، فقل له : يخرج فيخطب الناس ويأمرهم بالصيام اليوم وغداً ويخرج بهم يوم الثالث وهم صيام ، قال : فأتيت محمّداً فأخبرته بمقالة أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فجاء فخطب الناس وأمرهم بالصيام كما قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، فلمّا كان في اليوم الثالث أرسل إليه ، ما رأيك في الخروج ؟ .
قال : وفي غير هذه الرواية أنّه أمره أن يخرج يوم الاثنين فيستسقي .
[ 9997 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن القاسم المفسّر ، عن يوسف بن محمّد بن زياد وعلي بن محمّد بن سيّار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي العسكري ، عن آبائه ، عن الرضا ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ أنّ المطر احتبس فقال له المأمون : لو دعوت الله عزّ وجلّ ، فقال له الرضا ( عليه السلام ) : نعم ، قال : فمتى تفعل ذلك ؟ وكان __________________
الباب 2 فيه حديثان
1 ـ التهذيب 3 : 148 / 320 .
2 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 167 / 1 .
يوم الجمعة ، قال : يوم الاثنين ، فإنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتاني البارحة في منامي ومعه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وقال : يا بنيّ ، انتظر يوم الاثنين فابرز إلى الصحراء واستسق فإنّ الله عزّ وجلّ سيسقيهم ـ إلى أن قال ـ فلمّا كان يوم الاثنين خرج إلى الصحراء ومعه الخلائق .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على الخروج يوم الاثنين (1) ، وأمّا الخروج يوم الجمعة فقد تقدّم ما يدلّ عليه عموماً (2) ، وهو ما دلّ على فضله وشرفه واستحباب الدعاء فيه واشتماله على ساعة الاجابة .