مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 365 / 470
22px
عدد الكلمات: 420 · ~3 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
وسائل الشيعة ج3 ص365

10 ـ باب حكم ذرق الدجاج وبول الخشّاف وجميع الطير .

[ 4015 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كلّ شيء يطير فلا بأس ببوله وخرئه .

محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [1] .

[ 4016 ] 2 ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن وهب بن وهب ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، أنّه قال : لا بأس بخرء الدجاج والحمام يصيب الثوب .

[ 4017 ] 3 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن فارس قال : كتب إليه رجل يسأله عن ذرق الدجاج ، تجوز الصلاة فيه ؟ فكتب : لا .

قال الشيخ : هذا محمول على الاستحباب ، أو على كون الدجاج جلّالاً ، أو على التقيّة ، لأنّه مذهب كثير من العامّة .

[ 4018 ] 4 ـ وعنه ، عن موسى بن عمر ، عن يحيى بن عمر ، عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن بول الخشاشيف يصيب ثوبي فأطلبه فلا أجده ؟ قال : اغسل ثوبك .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (2) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 10 وفي الحديث 9 من الباب 32 من هذه الابواب . ↩
  2. (3) يأتي في الباب 17 من أبواب مكان المصلي . الباب 10 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 58 / 9 . ↩
  3. (1) التهذيب 1 : 266 / 779 . 2 ـ التهذيب 1 : 283 / 831 ، والاستبصار 1 : 177 / 618 . 3 ـ التهذيب 1 : 267 / 782 ، والاستبصار 1 : 178 / 619 . 4 ـ التهذيب 1 : 265 / 777 ، والاستبصار 1 : 188 / 658 . ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، عن موسى بن عمر ، عن بعض أصحابه ، عن داود الرقي ، مثله (1) . [ 4019 ] 5 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن يحيى ، عن غياث ، عن جعفر ، عن أبيه قال : لا بأس بدم البراغيث والبقّ وبول الخشاشيف . أقول : حمله الشيخ على التقيّة مستدلاً بما دلّ على نجاسة بول ما لا يؤكل لحمه ، فيكون الحديث الأوّل مخصوصاً بالمأكول لحمه والمجهول حاله . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.