85 ـ باب جواز اظهار التأثّر قبل المصيبة والصبر والرضا والتسليم بعدها .
[ 3642 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إنّا أهل بيت نجزع قبل المصيبة ، فإذا نزل أمر الله رضينا بقضائه وسلّمنا لأمره ، وليس لنا أن نكره ما أحبّ الله لنا .
[ 3643 ] 5 ـ وفي كتاب ( إكمال الدين ) : عن محمّد بن الحسن ، عن __________________
2 ـ الكافي 3 : 226 / 13 .
3 ـ الكافي 3 : 226 / 14 .
4 ـ الفقيه 1 : 119 / 567 .
5 ـ إكمال الدين 1 : 73 .
الحسن بن متيل ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن محمّد بن عبد الله الكوفي قال : لما حضرت إسماعيل بن أبي عبد الله ( عليه السلام ) الوفاة جزع أبو عبد الله ( عليه السلام ) جزعاً شديداً ، فلمّا غمّضه دعا بقميص غسيل ـ أو جديد ـ فلبسه ، ثمّ تسرّح وخرج يأمر وينهى ، ( فقيل له ) (1) لقد ظننّا أن لا ننتفع (2) بك زماننا لما رأينا من جزعك ؟ ! فقال : إنّا أهل بيت نجزع ما لم تنزل المصيبة ، وإذا نزلت صبرنا .
[ 3644 ] 6 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : ثقل ابن لجعفر ، وأبو جعفر ( عليه السلام ) جالس ـ إلى أن قال : ـ فلمّا قضى قال لنا : إن نجزع ما لم ينزل أمر الله ، فإذا نزل أمر الله فليس لنا إلّا التسليم ، ثمّ دعا بدهن فأدهن ، واكتحل ، ودعا بطعام فأكل هو ومن معه ، ثمّ قال : هذا هو الصبر الجميل ، ثم أمر به فغسّل ، ولبس جبّة خزّ ، ومطرف خزّ ، وعمامة خزّ ، وخرج فصلّى عليه .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث كتابة اسم الميّت على الكفن (1) .