73 ـ باب استحباب التحميد والاسترجاع وسؤال الخلف عند موت الولد وسائر المصايب .
[ 3532 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قبض ولد المؤمن ـ والله أعلم بما قال العبد ـ قال الله تبارك وتعالى لملائكته : قبضتم ولد فلان ؟ فيقولون : نعم ربنا ؟ قال : فيقول : فما قال عبدي ؟ قالوا : حمدك واسترجع ، فيقول الله تبارك وتعالى : أخذتم ثمرة قلبه وقرّة عينه ، فحمدني واسترجع ، ابنوا له بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 11 ـ أمالي الصدوق : 63 / 1 ويأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب الجماعة . ↩
- (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 4 من الباب 25 من هذه الابواب . ↩
- (2) يأتي ما يدل عليه في الحديث 3 من الباب 19 من أبواب جهاد النفس ، وفي الحديث 13 ، 14 من الباب 1 من أبواب أحكام الأولاد . الباب 73 فيه 9 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 218 / 4 . ورواه الصدوق مرسلاً نحوه (1) . [ 3533 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن النضر بن سويد ، عن القاسم بن سليمان ، عن عبد الحميد بن أبي جعفر الفرّاء قال : إنّ أبا جعفر ( عليه السلام ) انقلع ضرس من أضراسه فوضعه في كفّه ثم قال : الحمد لله ، الحديث . [ 3534 ] 3 ـ وعنه ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وأبي الحسن ( عليهما السلام ) قالا : إن الله ليعجب من رجل يموت ولده وهو يحمد الله فيقول : يا ملائكتي عبدي أخذت نفسه وهو يحمدني . أقول : التعجب هنا مجاز عبارة عن الاستعظام والاستحسان ، ويمكن أن يكون المعنى أنه يحمل الملائكة على التعجب . [ 3535 ] 4 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن المثنى الحناط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا ورد عليه أمر يسرّه قال : الحمد لله على هذه النعمة ، وإذا ورد عليه أمر يغتم به قال : الحمد لله على كلّ حال . [ 3536 ] 5 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عليّ بن أسباط رفعه قال : كان أبو عبد الله ( عليه السلام ) يقول عند المصيبة : الحمد لله الذي لم يجعل مصيبتي في ديني ، والحمد لله الذي لو شاء أن يجعل (1) مصيبتي أعظم مما كانت ، والحمد لله على الأمر الذي شاء أن يكون فكان . ↩
- (1) الفقيه 1 : 112 / 523 . 2 ـ الكافي 3 : 262 / 43 ، وأورده بتمامة في الحديث 2 الباب 77 من أبواب آداب الحمام . 3 ـ الكافي 3 : 220 / 9 . 4 ـ الكافي 2 : 79 / 19 . 5 ـ الكافي 3 : 262 / 42 . ↩
- (1) في نسخة : تكون ( هامش المخطوط ) . [ 3537 ] 6 ـ وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله (1) ، عن إبراهيم بن محمّد الأشعريّ ، عن عبيد بن زرارة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إنّ المؤمن من الله لبأفضل مكان ـ ثلاثاً ـ إنه ليبتليه بالبلاء ثم ينزع نفسه عضواً عضواً من جسده وهو يحمد الله على ذلك . [ 3538 ] 7 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، والحسن بن علي جميعاً ، عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال من صبر واسترجع وحمد الله عزّ وجلّ فقد رضي بما صنع الله ووقع أجره على الله ، ومن لم يفعل ذلك جرى عليه القضاء وهو ذميم وأحبط الله أجره . وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن أبي جميلة مثله (1) . [ 3539 ] 8 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أربع من كنّ فيه كان في نور الله الأعظم : من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلا الله وأنّي رسول الله ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ومن إذا أصاب خيراً قال : الحمد لله ( ربّ العالمين ) (1) ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : استغفر الله وأتوب إليه . [ 3540 ] 9 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، 6 ـ الكافي 2 : 198 / 13 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عن أبيه . 7 ـ الكافي 3 : 222 / 1 أورد صدره في الحديث 1 من الباب 83 من هذه الابواب . ↩
- (1) الكافي 3 : 223 / 2 . 8 ـ الفقيه 1 : 111 / 514 وأخرج الحديث عن المحاسن وثواب الاعمال في الحديث 18 الباب 85 من أبواب جهاد النفس . ↩
- (1) كتب المصنف على ما بين القوسين علامة نسخة . 9 ـ ثواب الاعمال : 235 / 2 . عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه سيف بن عميرة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أُلهم الاسترجاع عند المصيبة وجبت له الجنة . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) . ↩