75 ـ باب وجوب الرضا بالقضاء .
[ 3548 ] 5 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) قال : ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتّهمه في قضائه .
[ 3549 ] 6 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن محمّد بن عليّ ، عن علي بن أسباط ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) عبد الله بن جعفر فقال له : يا عبد الله ، كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته ؟ والحاكم عليه الله وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 3 ـ الكافي 2 : 49 / 2 . 4 ـ الكافي 2 : 49 / 3 . 5 ـ الكافي 2 : 50 / 5 . 6 ـ الكافي 2 : 51 / 11 . [ 3550 ] 7 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : بأيّ شيء علم المؤمن أنّه مؤمن ؟ قال : بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط . [ 3551 ] 8 ـ وبالإِسناد عن ابن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لشيء قد مضى : لو كان غيره . [ 3552 ] 9 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا موسى ما خلقت خلقاً أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإني إنما أبتليه لما هو خير له (1) ، وأزوي عنه (2) لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري . [ 3553 ] 10 ـ وبالإِسناد عن ابن محبوب ، عن زيد الزراد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله (1) السخط . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن 7 ـ الكافي 2 : 52 / 12 . 8 ـ الكافي 2 : 52 / 13 . 9 ـ الكافي 2 : 51 / 7 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : وأعافيه لما هو خير له . ↩
- (2) في المصدر زيادة : ما هو شر له . 10 ـ الكافي 2 : 197 / 8 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : عند الله . سهل بن زياد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله (2) . [ 3554 ] 11 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن سنان ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمّد الجعفيّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزّ وجلّ من عرف الله عز وجل ، ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وأعظم الله أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره . [ 3555 ] 12 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن رجل (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رأس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما أحب العبد أو كره ، ولا يرض عبد عن الله فيما أحبّ أو كره إلا كان خيراً له فيما أحبّ أو كره . [ 3556 ] 13 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال قال (1) عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) : الزهد عشرة أجزاء ، أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليمين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا . [ 3557 ] 14 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( عيون الأخبار وفي المجالس ) عن محمّد بن القاسم المفسّر ، عن أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ بن ↩
- (2) الخصال : 18 / 64 . 11 ـ الكافي 2 : 51 / 9 . 12 ـ الكافي 2 : 49 / 1 . ↩
- (1) كذا وفي المصدر : عن بعض أشياخ بني النجاشي . 13 ـ الكافي 2 : 51 / 10 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : لي . 14 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 2 / 1 ، ولم نجده في المطبوع من أمالي الصدوق . . وعنهما في البحار 82 : 128 / 4 مع اختلاف في الالفاظ . الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : نعي إلى الصادق ( عليه السلام ) إسماعيل وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندماؤه فتبسّم ثمّ دعا بطعامه فقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيّام ، ويحث ندماءه ويضع بين أيديهم ويعجبون منه لا يرون للحزن في وجهه أثراً ، فلمّا فرغ قالوا : يا بن رسول الله لقد رأينا منك عجباً ، أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما نرى ! فقال : مالي لا أكون كما ترون وقد جاءني خبر أصدق الصادقين أنّي ميّت وإيّاكم ، إنّ قوماً عرفوا الموت فلم ينكروا ما يخطفه الموت منهم وسلموا لأمر خالقهم عزّ وجل . [ 3558 ] 15 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله سبحانه . [ 3559 ] 16 ـ الحسن بن محمّد الطوسيّ في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحبّ العبد وفيما كره ولم يصنع الله بعبد شيئاً ( رضي بما صنع الله فيما أحبّ وفيما كره ) (1) إلا وهو خير له . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . 15 ـ نهج البلاغة 3 : 162 / 44 . 16 ـ أمالي الطوسي 1 : 200 . ↩
- (1) ليس في المصدر . ↩
- (2) تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة . ↩
- (3) يأتي ما يدل عليه في الابواب الآتية . ↩