مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 229 / 470
22px
عدد الكلمات: 1207 · ~7 دقائق القراءة
👁 31 📑 0
وسائل الشيعة ج3 ص229

75 ـ باب وجوب الرضا بالقضاء .

[ 3548 ] 5 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي الحسن الأوّل ( عليه السلام ) قال : ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ، ولا يتّهمه في قضائه .

[ 3549 ] 6 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن محمّد بن عليّ ، عن علي بن أسباط ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لقى الحسن بن علي ( عليهما السلام ) عبد الله بن جعفر فقال له : يا عبد الله ، كيف يكون المؤمن مؤمناً وهو يسخط قسمه ويحقر منزلته ؟ والحاكم عليه الله وأنا الضامن لمن لم يهجس في قلبه إلا الرضا أن يدعو الله فيستجاب له .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 3 ـ الكافي 2 : 49 / 2 . 4 ـ الكافي 2 : 49 / 3 . 5 ـ الكافي 2 : 50 / 5 . 6 ـ الكافي 2 : 51 / 11 . [ 3550 ] 7 ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن ابن سنان ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : بأيّ شيء علم المؤمن أنّه مؤمن ؟ قال : بالتسليم لله والرضا فيما ورد عليه من سرور أو سخط . [ 3551 ] 8 ـ وبالإِسناد عن ابن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن عبد الله بن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لم يكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لشيء قد مضى : لو كان غيره . [ 3552 ] 9 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطيّة ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : يا موسى ما خلقت خلقاً أحبّ إليّ من عبدي المؤمن ، وإني إنما أبتليه لما هو خير له (1) ، وأزوي عنه (2) لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي أكتبه في الصدّيقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري . [ 3553 ] 10 ـ وبالإِسناد عن ابن محبوب ، عن زيد الزراد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ عظيم البلاء يكافأ به عظيم الجزاء ، فإذا أحبّ الله عبداً ابتلاه بعظيم البلاء ، فمن رضي فله عند الله الرضا ، ومن سخط البلاء فله (1) السخط . ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن 7 ـ الكافي 2 : 52 / 12 . 8 ـ الكافي 2 : 52 / 13 . 9 ـ الكافي 2 : 51 / 7 . ↩
  2. (1) في المصدر زيادة : وأعافيه لما هو خير له . ↩
  3. (2) في المصدر زيادة : ما هو شر له . 10 ـ الكافي 2 : 197 / 8 . ↩
  4. (1) في المصدر زيادة : عند الله . سهل بن زياد ، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي ، عن محمّد بن سنان ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله (2) . [ 3554 ] 11 ـ وعنه ، عن أحمد ، عن ابن سنان ، عن صالح بن عقبة ، عن عبد الله بن محمّد الجعفيّ ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أحق خلق الله أن يسلم لما قضى الله عزّ وجلّ من عرف الله عز وجل ، ومن رضي بالقضاء أتى عليه القضاء وأعظم الله أجره ، ومن سخط القضاء مضى عليه القضاء وأحبط الله أجره . [ 3555 ] 12 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن صالح ، عن رجل (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : رأس طاعة الله الصبر والرضا عن الله فيما أحب العبد أو كره ، ولا يرض عبد عن الله فيما أحبّ أو كره إلا كان خيراً له فيما أحبّ أو كره . [ 3556 ] 13 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن أبيه قال قال (1) عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) : الزهد عشرة أجزاء ، أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع ، وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليمين ، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا . [ 3557 ] 14 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين في ( عيون الأخبار وفي المجالس ) عن محمّد بن القاسم المفسّر ، عن أحمد بن الحسن الحسينيّ ، عن الحسن بن عليّ بن ↩
  5. (2) الخصال : 18 / 64 . 11 ـ الكافي 2 : 51 / 9 . 12 ـ الكافي 2 : 49 / 1 . ↩
  6. (1) كذا وفي المصدر : عن بعض أشياخ بني النجاشي . 13 ـ الكافي 2 : 51 / 10 . ↩
  7. (1) في المصدر زيادة : لي . 14 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 2 / 1 ، ولم نجده في المطبوع من أمالي الصدوق . . وعنهما في البحار 82 : 128 / 4 مع اختلاف في الالفاظ . الناصر ، عن أبيه ، عن محمّد بن عليّ ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه ( عليهم السلام ) قال : نعي إلى الصادق ( عليه السلام ) إسماعيل وهو أكبر أولاده وهو يريد أن يأكل وقد اجتمع ندماؤه فتبسّم ثمّ دعا بطعامه فقعد مع ندمائه وجعل يأكل أحسن من أكله سائر الأيّام ، ويحث ندماءه ويضع بين أيديهم ويعجبون منه لا يرون للحزن في وجهه أثراً ، فلمّا فرغ قالوا : يا بن رسول الله لقد رأينا منك عجباً ، أصبت بمثل هذا الابن وأنت كما نرى ! فقال : مالي لا أكون كما ترون وقد جاءني خبر أصدق الصادقين أنّي ميّت وإيّاكم ، إنّ قوماً عرفوا الموت فلم ينكروا ما يخطفه الموت منهم وسلموا لأمر خالقهم عزّ وجل . [ 3558 ] 15 ـ محمّد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه قال : طوبى لمن ذكر المعاد ، وعمل للحساب ، وقنع بالكفاف ، ورضي عن الله سبحانه . [ 3559 ] 16 ـ الحسن بن محمّد الطوسيّ في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : رأس طاعة الله الرضا بما صنع الله فيما أحبّ العبد وفيما كره ولم يصنع الله بعبد شيئاً ( رضي بما صنع الله فيما أحبّ وفيما كره ) (1) إلا وهو خير له . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . 15 ـ نهج البلاغة 3 : 162 / 44 . 16 ـ أمالي الطوسي 1 : 200 . ↩
  8. (1) ليس في المصدر . ↩
  9. (2) تقدم ما يدل على ذلك في الابواب السابقة . ↩
  10. (3) يأتي ما يدل عليه في الابواب الآتية . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.