52 ـ باب استحباب اتّخاذ النعش لحمل الميّت ويتأكد في المرأة .
[ 3458 ] 5 ـ علي بن عيسى في ( كشف الغمة ) عن ابن عبّاس قال : مرضت فاطمة ( عليها السلام ) مرضاً شديداً فقالت لأسماء بنت عميس : ألا ترين إلى ما بلغت ؟ فلا تحمليني على سرير ظاهر ، فقالت : لا ، لعمري ، ولكن أصنع نعشاً كما رأيت يصنع بالحبشة ، قالت : فأرينيه ، فأرسلمت إلى جرائد رطبة __________________
2 ـ التهذيب 1 : 469 / 1540 .
3 ـ الفقيه 1 : 124 / 597 .
4 ـ النهاية 3 : 251 / 6 .
5 ـ كشف الغمة 1 : 503 .
فقطعت من الأسواق ، ثمّ جعلت عل السرير نعشاً ، وهو أول ما كان النعش ، فتبسّمت وما رأيتها متبسّمة إلا يومئذٍ ثمّ حملناها فدفنّاها ليلاً .
[ 3459 ] 6 ـ وعن أسماء بنت عميس أنّ فاطمة ( عليها السلام ) قالت : لها (1) إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء ، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها لمن رأى ، فقلت (2) : يا بنت رسول الله أنا أصنع لك شيئاً رأيته بأرض الحبشة ، قالت : فدعوت بجريدة رطبة فحبستها ثمّ طرحت عليها ثوباً ، فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله ، لا تعرف به المرأة من الرجل ، فإذا مت فاغسليني أنت ـ إلى أن قال ـ فلما ماتت ( عليها السلام ) غسلها علي وأسماء .