مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 152 / 470
22px
عدد الكلمات: 1043 · ~6 دقائق القراءة
👁 29 📑 0
وسائل الشيعة ج3 ص152

21 ـ باب استحباب الدعاء للميّت بالمأثور عند وضعه في القبر وجملة من أحكام الدفن .

[ 3339 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول : إذا أدخلت الميّت منّا قبره ؟ قال : قل : « اللّهم هذا عبدك فلان وابن عبدك ، قد نزل بك وأنت خير منزول به ، قد [1] احتاج إلى رحمتك ، اللّهم ولا نعلم منه إلا خيراً ، وأنت أعلم بسريرته ونحن الشهداء بعلانيته ، اللّهم فجاف الأرض عن جنبيه ، ولقّنه حجّته ، واجعل هذا اليوم خير يوم أتى عليه ، واجعل هذا القبر خير بيت نزل فيه ، وصيّره إلى خير ممّا كان فيه ، ووسّع له في مدخله ، وآنس وحشته واغفر ذنبه ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تضلّنا بعده » .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في التهذيب : إذا وضعته ( هامش المخطوط ) . ↩
  2. (2) كتب في هامش الاصل ما بين القوسين عن التهذيب . ↩
  3. (3) التهذيب 1 : 316 / 920 . 3 ـ الكافي 3 : 196 / 8 . ↩
  4. (1) في المصدر : وقد . [ 3340 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا وضعت الميّت على (1) القبر قلت : « اللّهم عبدك ابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به » فإذا سللته من قبل الرّجلين ودليته قلت : « بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله ، اللّهم إلى رحمتك لا إلى عذابك ، اللّهم افسح له في قبره ولقّنه حجته وثبّته بالقول الثابت وقنا وإياه عذاب القبر » ، وإذا سوّيت عليه التراب قل : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وصعّد (2) روحه إلى أرواح المؤمنين في عليّين ، وألحقه بالصالحين » . [ 3341 ] 5 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : يجعل له وسادة من تراب ، ويجعل خلف ظهره مدرة لئلّا يستلقي ، ويحلّ عقد كفنه كلها ويكشف عن وجهه ، ثمّ يدعى له ويقال : « اللّهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزولٍ به ، اللّهم افسح له في قبره ، ولقّنه حجّته ، وألحقه بنبيّه ، وقه شرّ منكر ونكير» ثمّ تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن ، وتضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر ، وتحرّكه تحريكاً شديداً وتقول : « يا فلان ابن فلان ، الله ربك ، ومحمّد نبيك ، والإِسلام دينك ، وعليّ وليّك وإمامك » وتسمّي الأئمة ( عليهم السلام ) واحداً واحداً إلى آخرهم أئمتك أئمّة هدى أبرار . ثمّ تعيد عليه التلقين مرّة أُخرى ، فإذا وضعت عليه اللبن فقل : « اللّهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه » ومتى زرت قبره فادع له بهذا الدعاء وأنت مستقبل القبلة ويداك على القبر . 4 ـ الكافي 3 : 197 / 11 . ↩
  5. (1) في المصدر : في . ↩
  6. (2) في المصدر : وأصعد . 5 ـ الفقيه 1 : 108 / 500 ، تقدم صدره في الحديث 5 من الباب 19 من هذه الابواب . فإذا خرجت من القبر فقل ـ وأنت تنفض يديك من التراب ـ : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثمّ احث التراب عليه بظهر كفّيك ثلاث مرّات وقل : « اللّهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله » فإنّه من فعل ذلك وقال هذه الكلمات كتب الله له بكلّ ذرّة حسنة ، فإذا سوّى قبره فصبّ على قبره الماء وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة ، وتبدأ بصبّ الماء عند رأسه ، وتدور به على قبره من أربع جوانبه حتى ترجع إلى الرأس من غير أن تقطع الماء ، فإن فضل من الماء شيء فصبّه على وسط القبر ، ثمّ ضع يدك على القبر وادع للميّت واستغفر له . [ 3342 ] 6 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا نزلت في قبر فقل : « بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » ثمّ تسلّ الميّت سلاً ، فإذا وضعته في قبره فحلّ عقدته وقل : « اللّهم يا ربّ عبدك (1) ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه ، وألحقه بنبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وصالح شيعته ، واهدنا وإياه إلى صراط مستقيم ، اللّهم عفوك عفوك » . ثمّ تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر وتحرّكه تحريكاً شديداً ثمّ تقول : « يا فلان ابن فلان إذا سئلت فقل : الله ربي ، ومحمّد نبيّي ، والإِسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وعليّ إمامي » حتى تسوق (2) الأئمة ( عليهم السلام ) ، ثم تعيد عليه القول ، ثمّ تقول : « أفهمت يا فلان » وقال ( عليه السلام ) : فإنه يجيب ويقول : نعم ، ثم تقول : « ثبّتك الله بالقول الثابت ، هداك الله إلى صراط مستقيم ، عرّف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته » ثمّ 6 ـ التهذيب 1 : 458 / 1492 وتقدمت قطعة منه في الحديث 4 من الباب 19 من هذه الأبواب . ↩
  7. (1) في المصدر زيادة : و . ↩
  8. (2) في المصدر : تستوفي . تقول : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ، ولقّنه منك برهاناً ، اللّهم عفوك عفوك » . ثمّ تضع الطين واللبن ، فما دمت تضع اللبن والطين تقول : « اللّهم صل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنما رحمتك للظالمين » ، ثمّ تخرج من القبر وتقول : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللّهمّ ارفع درجته في أعلى علّييّن ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.