21 ـ باب استحباب الدعاء للميّت بالمأثور عند وضعه في القبر وجملة من أحكام الدفن .
[ 3339 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن سماعة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : ما أقول : إذا أدخلت الميّت منّا قبره ؟ قال : قل : « اللّهم هذا عبدك فلان وابن عبدك ، قد نزل بك وأنت خير منزول به ، قد [1] احتاج إلى رحمتك ، اللّهم ولا نعلم منه إلا خيراً ، وأنت أعلم بسريرته ونحن الشهداء بعلانيته ، اللّهم فجاف الأرض عن جنبيه ، ولقّنه حجّته ، واجعل هذا اليوم خير يوم أتى عليه ، واجعل هذا القبر خير بيت نزل فيه ، وصيّره إلى خير ممّا كان فيه ، ووسّع له في مدخله ، وآنس وحشته واغفر ذنبه ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تضلّنا بعده » .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) في التهذيب : إذا وضعته ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) كتب في هامش الاصل ما بين القوسين عن التهذيب . ↩
- (3) التهذيب 1 : 316 / 920 . 3 ـ الكافي 3 : 196 / 8 . ↩
- (1) في المصدر : وقد . [ 3340 ] 4 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا وضعت الميّت على (1) القبر قلت : « اللّهم عبدك ابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزول به » فإذا سللته من قبل الرّجلين ودليته قلت : « بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله ، اللّهم إلى رحمتك لا إلى عذابك ، اللّهم افسح له في قبره ولقّنه حجته وثبّته بالقول الثابت وقنا وإياه عذاب القبر » ، وإذا سوّيت عليه التراب قل : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وصعّد (2) روحه إلى أرواح المؤمنين في عليّين ، وألحقه بالصالحين » . [ 3341 ] 5 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين بإسناده عن سالم بن مكرم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه قال : يجعل له وسادة من تراب ، ويجعل خلف ظهره مدرة لئلّا يستلقي ، ويحلّ عقد كفنه كلها ويكشف عن وجهه ، ثمّ يدعى له ويقال : « اللّهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك نزل بك وأنت خير منزولٍ به ، اللّهم افسح له في قبره ، ولقّنه حجّته ، وألحقه بنبيّه ، وقه شرّ منكر ونكير» ثمّ تدخل يدك اليمنى تحت منكبه الأيمن ، وتضع يدك اليسرى على منكبه الأيسر ، وتحرّكه تحريكاً شديداً وتقول : « يا فلان ابن فلان ، الله ربك ، ومحمّد نبيك ، والإِسلام دينك ، وعليّ وليّك وإمامك » وتسمّي الأئمة ( عليهم السلام ) واحداً واحداً إلى آخرهم أئمتك أئمّة هدى أبرار . ثمّ تعيد عليه التلقين مرّة أُخرى ، فإذا وضعت عليه اللبن فقل : « اللّهم ارحم غربته ، وصل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة يستغني بها عن رحمة من سواك ، واحشره مع من كان يتولاه » ومتى زرت قبره فادع له بهذا الدعاء وأنت مستقبل القبلة ويداك على القبر . 4 ـ الكافي 3 : 197 / 11 . ↩
- (1) في المصدر : في . ↩
- (2) في المصدر : وأصعد . 5 ـ الفقيه 1 : 108 / 500 ، تقدم صدره في الحديث 5 من الباب 19 من هذه الابواب . فإذا خرجت من القبر فقل ـ وأنت تنفض يديك من التراب ـ : إنا لله وإنا إليه راجعون ، ثمّ احث التراب عليه بظهر كفّيك ثلاث مرّات وقل : « اللّهم إيماناً بك ، وتصديقاً بكتابك ، هذا ما وعدنا الله ورسوله ، وصدق الله ورسوله » فإنّه من فعل ذلك وقال هذه الكلمات كتب الله له بكلّ ذرّة حسنة ، فإذا سوّى قبره فصبّ على قبره الماء وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة ، وتبدأ بصبّ الماء عند رأسه ، وتدور به على قبره من أربع جوانبه حتى ترجع إلى الرأس من غير أن تقطع الماء ، فإن فضل من الماء شيء فصبّه على وسط القبر ، ثمّ ضع يدك على القبر وادع للميّت واستغفر له . [ 3342 ] 6 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن سنان ، عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا نزلت في قبر فقل : « بسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » ثمّ تسلّ الميّت سلاً ، فإذا وضعته في قبره فحلّ عقدته وقل : « اللّهم يا ربّ عبدك (1) ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللّهم إن كان محسناً فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه ، وألحقه بنبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) وصالح شيعته ، واهدنا وإياه إلى صراط مستقيم ، اللّهم عفوك عفوك » . ثمّ تضع يدك اليسرى على عضده الأيسر وتحرّكه تحريكاً شديداً ثمّ تقول : « يا فلان ابن فلان إذا سئلت فقل : الله ربي ، ومحمّد نبيّي ، والإِسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وعليّ إمامي » حتى تسوق (2) الأئمة ( عليهم السلام ) ، ثم تعيد عليه القول ، ثمّ تقول : « أفهمت يا فلان » وقال ( عليه السلام ) : فإنه يجيب ويقول : نعم ، ثم تقول : « ثبّتك الله بالقول الثابت ، هداك الله إلى صراط مستقيم ، عرّف الله بينك وبين أوليائك في مستقر من رحمته » ثمّ 6 ـ التهذيب 1 : 458 / 1492 وتقدمت قطعة منه في الحديث 4 من الباب 19 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المصدر زيادة : و . ↩
- (2) في المصدر : تستوفي . تقول : « اللّهم جاف الأرض عن جنبيه ، وأصعد بروحه إليك ، ولقّنه منك برهاناً ، اللّهم عفوك عفوك » . ثمّ تضع الطين واللبن ، فما دمت تضع اللبن والطين تقول : « اللّهم صل وحدته ، وآنس وحشته ، وآمن روعته ، وأسكن إليه من رحمتك رحمة تغنيه بها عن رحمة من سواك ، فإنما رحمتك للظالمين » ، ثمّ تخرج من القبر وتقول : « إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللّهمّ ارفع درجته في أعلى علّييّن ، واخلف على عقبه في الغابرين ، وعندك نحتسبه يا ربّ العالمين » . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (3) ويأتي ما يدلّ عليه (4) . ↩