(1) في هامش الاصل عن نسخة ( آخر ) وكتب المصنف في الاصل على الالف المتطرفه علامة نسخة .
10 ـ التهذيب 3 : 318 / 987 .
(1) في المصدر : عبيس .
(2) كذا ورد في الأصل وفي المصدر .
(3) في المصدر : يشهد .
11 ـ التهذيب 3 : 330 / 1034 .
وآل محمّدٍ ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهم صلّ على محمّدٍ وعلى أئمة المسلمين ، اللّهم صلّ على محمّدٍ وعلى إمام المسلمين ، اللّهم عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللّهم ألحقه بنبيّه محمّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، اللّهم عفوك عفوك ، ( اللّهم عفوك عفوك ) (1) ، تقول هذا كلّه في التكبيرة الأُولى ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهم عبدك فلان ، اللّهم ألحقه بنبيّه محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وأرجعه إلى خيرٍ ممّا كان فيه ، اللّهم عندك نحتسبه ، فلا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، اللّهم عفوك اللّهم عفوك ، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا كبّرت الخامسة فقل : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، اللّهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات ، وألّف (2) بين قلوبهم ، وتوفّني على ملّة رسولك ، اللّهم اغفر لنا ولإِخواننا الذين سبقونا بالإِيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للّذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهم عفوك اللّهم عفوك ، وتسلّم .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (3) وعلى عدم وجوب دعاء معين (4) ، فتحمل هذه الأحاديث على التخيير ، والتسليم محمول على التقيّة ، وكذا القراءة ، ذكره الشيخ وغيره لما يأتي (5) ، وهذه الأحاديث وما يأتي دالّة على جواز صلاة الرجال والنساء على الجنازة رجلاً كان الميّت أو امرأة .