(1) في نسخة : ذنوبه ـ هامش المخطوط ـ
4 ـ الكافي 3 : 185 / 6 .
(1) في هامش المخطوط عن نسخة : عبد الرحمن .
5 ـ التهذيب 3 : 191 / 436 .
عبدك وابن عبدك ، وقد قبضت روحه إليك ، وقد احتاج إلى رحمتك ، وأنت غني عن عذابه ، اللّهمّ إنا (3) لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً ، وأنت أعلم بسريرته ، اللّهمّ إن كان محسناً فضاعف حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته (4) ، ثم تكبّر الثانية وتفعل ذلك في كلّ تكبيرة .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، مثله (5) .
[ 3026 ] 6 ـ وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة ـ في حديث ـ قال : سألته عن الصلاة على الميّت ؟ فقال : خمس تكبيرات ، يقول إذا كبّر (1) : أشهد أن لا إلٰه إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى أئمّة الهدى ، واغفر لنا ولأخواننا الذين سبقونا بالإِيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للّذين آمنوا ، ربنا إنك رؤوف رحيم ، اللّهمّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات ، وألّف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا (2) ، واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك فقل (3) : اللّهمّ هذا عبدك ابن عبدك ، وابن امتك ، أنت أعلم به ، افتقر ( إلى رحمتك ) (4) واستغنيت عنه ، اللهم فتجاوز عن سيئاته ، وزد في حسناته (5) ، واغفر له وارحمه ، ونوّر له في قبره ، ولقّنه حجّته ، وألحقه بنبيّه ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، قل هذا حتّى (6) __________________
(3) ليس في المصدر .