مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 3 · ص 41 / 470
22px
عدد الكلمات: 443 · ~3 دقائق القراءة
👁 5 📑 0

📖 وسائل الشيعة

ج 3 · ص 41 / 470

26 ـ باب استحباب التبرّع بكفن الميّت المؤمن .

[ 2993 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من كفّن مؤمناً كان كمن [1] ضمن كسوته إلى يوم القيامة .

ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم [2] .

محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) ، وذكر الحديث [3] .

[ 2994 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) : عن جعفر بن محمّد بن مسرور ، عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن خلف بن حمّاد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبد الله بن عباس ـ في حديث وفاة فاطمة بنت أسد أُمّ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ـ قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) خذ عمامتي هذه وخذ ثوبي هذين فكفّنها فيهما ، ومر النساء فليحسنّ غسلها .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (3) الكافي 3 : 154 / 3 . الباب 26 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 164 / 1 ، ويأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 11 من أبواب الدفن . ↩
  2. (1) في الفقيه : فكأنما . ( هامش المخطوط ) . ↩
  3. (2) التهذيب 1 : 450 / 1461 . ↩
  4. (3) الفقيه 1 : 92 / 419 . 2 ـ أمالي الصدوق : 258 / 14 ، وأورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 6 من أبواب صلاة الجنازة . [ 2995 ] 3 ـ وفي ( العلل ) : عن الحسن بن محمّد بن يحيى ، عن جدّه ، عن بكر بن عبد الوهاب ، عن عيسى بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جدّه ـ في حديث ـ : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دفن فاطمة بنت أسد وكفّنها في قميصه ، ونزل في قبرها ، وتمرّغ في لحدها . [ 2996 ] 4 ـ وعنه ، عن جدّه يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ : إنّ فاطمة بنت أسد أوصت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقبل وصيّتها ، فلمّا ماتت نزع قميصه ، وقال : كفّنوها فيه . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث الحبرة (1) ، والأحاديث في أنّ الأئمة ( عليهم السلام ) كانوا يبعثون الأكفان إلى شيعتهم كثيرة جدّاً . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.