3 ـ باب استحباب كون كافور الحنوط ثلاثة عشر درهماً وثلثاً لا أزيد ، أو أربعة مثاقيل ، أو مثقالاً ، رجلاً كان أو امرأة .
[ 2888 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه رفعه قال : السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهماً وثلث ، أكثره ، وقال : إنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحنوط ، وكان وزنه أربعين درهماً ، فقسّمها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أجزاء : جزءاً له ،وجزءاً لعلي ، وجزءاً لفاطمة ( عليها السلام ) .
[ 2889 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن أبي نجران ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أقلّ ما يجزي من الكافور للميّت مثقال .
[ 2890 ] 3 ـ قال الكليني : وفي رواية الكاهلي وحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : القصد [1] من ذلك أربعة مثاقيل .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب [2] ، وكذا كلّ ما قبله .
[ 2891 ] 4 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي والحسين بن المختار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : القصد من الكافور أربعة مثاقيل .
- (1) الباب 3 فيه 10 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 151 / 4 ، ورواه في التهذيب 1 : 290 / 845 وفيه : عن علي بن إبراهيم رفعه . . . 2 ـ الكافي 3 : 151 / 5 ، ورواه في التهذيب 1 : 291 / 846 . 3 ـ الكافي 3 : 151 / 5 . ↩
- (1) في نسحة : الفصل . ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) التهذيب 1 : 291 / 847 . 4 ـ التهذيب 1 : 291 / 848 . [ 2892 ] 5 ـ وبإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : قال : أقلّ ما يجزي من الكافور للميّت مثقال ونصف . [ 2893 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأوقية كافور من الجنّة ، والأوقية أربعون درهماً ، فجعلها النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أثلاث : ثلثاً له ، وثلثاً لعلي ، وثلثاً لفاطمة ( عليها السلام ) . [ 2894 ] 7 ـ وفي ( العلل ) عن أبيه ومحمّد بن الحسن ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن سنان يرفعه قال : السنّة في الحنوط ثلاثة عشر درهماً وثلث . [ 2895 ] 8 ـ قال محمّد بن أحمد : ورووا أنّ جبرئيل نزل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بحنوط ، وكان وزنه أربعين درهماً ، فقسّمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاثة أجزاء : جزءاً له ، وجزءاً لعلي ، وجزءاً لفاطمة ( عليها السلام ) . [ 2896 ] 9 ـ علي بن عيسى في ( كشف الغمّة ) قال : روي أنّ فاطمة ( عليها السلام ) قالت : إنّ جبرئيل أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ـ لمّا حضرته الوفاة ـ بكافورٍ من الجنّة ، فقسّمه أثلاثاً : ثلثاً (1) لنفسه ، وثلثاً (2) لعلي ، وثلثاً (3) لي ، وكان أربعين درهماً . 5 ـ التهذيب 1 : 291 / 849 . 6 ـ الفقيه 1 : 90 / 418 . 7 ـ علل الشرائع 1 : 302 / 1 الباب 242 . 8 ـ علل الشرائع 1 : 302 / 1 الباب 242 . 9 ـ كشف الغمّة 1 : 500 . (1 ـ 3) في المصدر : ثلث . [ 2897 ] 10 ـ علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الطُرَف ) : عن عيسى بن المستفاد ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، عن أبيه قال : قال علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان في الوصيّة أن يدفع إليّ الحنوط ، فدعاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبل وفاته بقليل ، فقال : يا علي ، ويا فاطمة ، هذا حنوطي من الجنّة دفعه إليّ جبرئيل ، وهو يقرأ كما السلام ، ويقول لكما : اقسماه ، واعزلا منه لي ولكما ، [ قالت : ثلثه لك ] (1) ، وليكن الناظر في الباقي علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فبكى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وضمّهما إليه ، وقال : يا علي ، قل في الباقي ، قال : نصف ما بقي لها ، والنصف لمن ترى يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : هو لك فاقبضه . ↩