23 ـ باب استحباب قراءة الحمد ، وآية « شهد الله » وآية الكرسي ، وآية الملك ، بعد كلّ فريضة ، وقراءة التوحيد عند الخوف أو مائة آية
[ 8463 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن الحسن (1) بن محمّد ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله __________________
(1) الخصال : 630 .
(2) يأتي في الحديث 6 من الباب 23 من أبواب الدعاء .
ـ عدّة الداعي : 58 ، وأورد مثله عن الخصال في الحديث 16 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 29 من هذه الأبواب وفي الحديث 10 من الباب 48 من أبواب الذكر .
الباب 23 وفيه حديثان
1 ـ الكافي 2 : 454 / 2 .
(1) في المصدر : الحسين .
( عليه السلام ) قال : لمّا أمر الله هذه الآيات أن يهبطن إلى الأرض تعلّقن بالعرش وقلن : أي ربّ ، إلى أين تهبطنا إلى أهل الخطايا والذنوب ؟ ! فأوحى الله عزّ وجلّ إليهنّ : اهبطن ، فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد من آل محمّد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه (2) إلّا نظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة ، أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة وقبلته على ما كان فيه من المعاصي ، وهي : أُمّ الكتاب ، و ( شَهِدَ اللَّـهُ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ ) (3) ، وآية الكرسي ، وآية الملك .
[ 8464 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي ، عن الحسن بن جهم ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن رجل سمع أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : من قرأ آية الكرسي عند منامه لم يخف الفالج ، إن شاء الله ، ومن قرأها في دبر كلّ فريضة لم يضرّه ذو حمّة ،
وقال : من قدّم ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) بينه وبين جبّار منعه الله عزّ وجلّ منه ، يقرؤها من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فإذا فعل ذلك رزقه الله عزّ وجلّ خيره ومنعه من شرّه ، وقال : إذا خفت أمراً فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئت ، ثمّ قل : اللهمّ اكشف عنّي البلاء ، ثلاث مرّات .