12 ـ باب كراهة قول : « تبارك اسمك وتعالى جدّك » في التشهّد ، وعدم جواز التسليم قبل الفراغ
[ 8301 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي نصر ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن ميسر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : شيئان يفسد الناس بهما صلاتهم : قول الرجل : تبارك اسمك ، وتعالى جدّك ، ولا إله غيرك ، وإنّما هو شيء قالته الجنّ بجهالة فحكى الله عنهم ، وقول الرجل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين .
📋 الهامش والتحقيق
- (7) تقدم في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة ، وفي الباب 4 من هذه الأبواب ما ظاهره المنافاة . ↩
- (8) يأتي ما يدل على استحباب الصلاة مطلقا في الباب 34 من أبواب الدعاء ، وفي الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الذكر ، ويأتي ما ينافيه في الباب 13 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 6 من الباب 1 من أبواب القواطع . الباب 11 فيه حديث واحد 1 ـ التهذيب 2 : 315 / 1284 . ↩
- (1) في المصدر : الحسين . الباب 12 فيه 3 أحاديث 1 ـ التهذيب 2 : 316 / 1290 ، والخصال : 50 / 59 . [ 8302 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : أفسد ابن مسعود على الناس صلاتهم بشيئين : بقوله : تبارك اسم ربك وتعالى جدّك ، وهذا شيء قالته الجنّ بجهالة فحكى (1) الله عنها ، وبقوله : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، يعني في التشهّد الأوّل . [ 8303 ] 3 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، في كتابه إلى المأمون قال : ولا يجوز أن تقول في التشهّد الأوّل : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، لأنّ تحليل الصلاة التسليم ، فاذا قلت هذا فقد سلّمت (1) . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (2) . ↩