27 ـ باب عدم جواز السجود لغير الله ، وأحكام سجود التلاوة وسجدة الشكر
4 ـ الاحتجاج : 339 .
5 ـ مجمع البيان 3 : 265 .
[1] يوسف 12 : 100 .
6 ـ تفسير القمي 1 : 356 .
شملهم ، ألا ترى أنّه يقول في شكره ذلك الوقت : ( رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ ) [1] الآية ؟ .
[ 8256 ] 7 ـ الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) في ( تفسيره ) عن آبائه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) قال : لم يكن سجودهم يعني الملائكة لآدم إنّما كان آدم قبلة لهم يسجدون نحوه لله عزّ وجلّ ، وكان بذلك معظّماً مبجّلاً ، ولا ينبغي لأحد أن يسجد لأحد من دون الله ، يخضع له كخضوعه لله ، ويعظّمه بالسجود له كتعظيمه لله ، ولو أمرت أحداً أن يسجد هكذا لغير الله لأمرت ضعفاء شيعتنا وسائر المكلفين من متبعينا أن يسجدوا لمن توسّط في علوم علي وصي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، ومحض وداد خير خلق الله علي ( عليه السلام ) بعد محمّد رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، الحديث .
ورواه الطبرسي في ( الاحتجاج ) بإسناده عن العسكري ( عليه السلام ) [1] .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على أحكام سجود التلاوة في قراءة القرآن في غير الصلاة [2] ، ويأتي ما يدلّ على أحكام سجود الشكر [3] ، وعلى تحريم السجود لغير الله [4] .