16 ـ باب استحباب اتخاذ سبحة من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) والتسبيح بها وادارتها
[ 8427 ] 1 ـ الحسن بن الفضل الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال : روى إبراهيم بن محمّد الثقفي أنّ فاطمة بنت رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كانت سبحتها من خيوط صوف مفتل ، معقود عليه عدد التكبيرات ، فكانت ( عليها السلام ) تديرها بيدها ، تكبّر وتسبّح ، إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه سيّد الشهداء ، فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلمّا قتل الحسين ( عليه السلام ) عدل إليه بالأمر ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة .
[ 8428 ] 2 ـ قال : وفي كتاب الحسن بن محبوب أنّ أبا عبد الله ( عليه __________________
= ( هامش المخطوط ) .
6 ـ امالي الصدوق : 154 / 11 .
(1) يأتي في الباب 31 من أبواب الذكر .
الباب 16 وفيه 7 أحاديث
1 ـ مكارم الأخلاق : 281 .
2 ـ مكارم الأخلاق : 281 .
السلام ) سئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين ( عليهما السلام ) والتفاضل بينهما ؟ فقال ( عليه السلام ) : السبحة التي من طين قبر الحسين ( عليه السلام ) تسبح بيد الرجل من غير أن يسبّح .
[ 8429 ] 3 ـ قال : وروي أنّ الحور العين إذا بصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمرٍ ما يستهدين منه المسبح والتراب من قبر الحسين ( عليه السلام ) .
[ 8430 ] 4 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أدار سبحة من تربة الحسين ( عليه السلام ) مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرّة ، وأنّ السجود عليها يخرق الحجب السبع .
[ 8431 ] 5 ـ محمّد بن الحسن في ( المصباح ) : عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : لا يخلو المؤمن من خمسة : سواك ، ومشط ، وسجّادة ، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبّة ، وخاتم عقيق .