12 ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند النوم ، واذا انقلب على جنبه
[ 8405 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : إذا توسّد الرجل يمينه فليقل : بسم الله ، اللهمّ إنّي أسلمت نفسي إليك ، ووجّهت وجهي إليك ، وفوّضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك ، وتوكّلت عليك ، رهبةً منك ورغبةً إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك ، آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبرسولك الذي أرسلت ، ثمّ سبّح تسبيح الزهراء فاطمة ومن أصابه فزع عند منامه فليقرأ إذا آوى إلى فراشه المعوذتين وآية الكرسي .
[ 8406 ] 2 ـ وعنه ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا يدع الرجل أن يقول عند منامه : أُعيذ نفسي وذرّيتي وأهل بيتي ومالي بكلمات الله التامات من كلّ شيطان وهامّة ، ومن كلّ عين لامّة ، فذلك الذي عوّذ به جبرئيل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 4 ـ مجمع البيان 4 : 358 . ↩
- (1) يأتي في الأحاديث 1 و 9 و 10 من الباب 12 من هذه الأبواب . الباب 12 فيه 10 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 296 / 1354 ، والتهذيب 2 : 116 / 435 ، تقدمت قطعة منه في الحديث 1 من الباب 11 من هذه الأبواب . 2 ـ الفقيه 1 : 297 / 1355 . ورواه الشيخ بإسناده عن العلاء أيضاً (1) ، وكذا الذي قبله . [ 8407 ] 3 ـ وبإسناده عن بكر بن محمّد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرّات : الحمد لله الذي علا فقهر ، والحمد لله الذي بطن فخبر ، والحمد لله الذي ملك فقدر ، والحمد لله الذي يحيي الموتى ويميت الأحياء وهو على كلّ شيء قدير ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه . ورواه في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، عن بكر بن محمّد (1) . ورواه الشيخ بإسناده عن بكر بن محمّد (2) . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمّد ، عن أحمد بن إسحاق جميعاً ، عن بكر بن محمّد (3) . ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن إسحاق ، مثله (4) . [ 8408 ] 4 ـ وبإسناده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا خفت الجنابة فقل في فراشك : اللهمّ إني أعوذ بك من الاحتلام ، ومن سوء الأحلام ، ومن أن يتلاعب بي الشيطان في اليقظة والمنام . ورواه الكليني عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، نحوه (1) . ↩
- (1) التهذيب 2 : 116 / 436 . 3 ـ الفقيه 1 : 297 / 1357 . ↩
- (1) ثواب الأعمال : 184 . ↩
- (2) التهذبب 2 : 117 / 438 . ↩
- (3) الكافي 2 : 389 / 1 . ↩
- (4) قرب الاسناد : 17 . 4 ـ الفقيه 1 : 298 / 1361 . ↩
- (1) الكافي 2 : 389 / 5 . [ 8409 ] 5 ـ وبإسناده عن سعد الاسكاف ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنّه قال : من قال هذه الكلمات فأنا ضامن أن لا يصيبه عقرب ولا هامّة حتى يصبح : أعوذ بكلمات الله التامّات ، التي لا يجاوزهنّ برّ ولا فاجر ، من شرّ ما ذرأ ومن شرّ ما برأ ، ومن شرّ كل دابة هو آخذ بناصيتها إن ربّي على صراط مستقيم . [ 8410 ] 6 ـ وبإسناده عن العبّاس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : لم يقل أحد قط إذا أراد أن ينام : ( إِنَّ اللَّـهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا ) (1) ـ إلى آخر الآية ـ فسقط عليه البيت . [ 8411 ] 7 ـ وفي ( الأمالي ) وفي ( الخصال ) و ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سيف ، عن سلام بن غانم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال حين يأوي إلى فراشه : لا إله إلّا الله ، مائة مرّة بنى الله له بيتاً في الجنّة ، ومن استغفر الله حين يأوي إلى فراشه مائة مرّة تحاتت ذنوبه كما يسقط ورق الشجر . [ 8412 ] 8 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن الحسن بن علي ، عن عبّاس بن عامر ، عن جابر ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ( كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ) (1) قال : كان القوم ينامون ولكن كلّما انقلب أحدهم قال : الحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر . 5 ـ الفقيه 1 : 298 / 1360 ، التهذيب 2 : 117 / 439 . 6 ـ الفقيه 1 : 298 / 1362 ، التهذيب 2 : 117 / 440 . ↩
- (1) فاطر 35 : 41 . 7 ـ أمالي الصدوق : 166 / 5 ، الخصال : 594 / 6 ، ثواب الأعمال : 18 / 2 . 8 ـ التهذيب 2 : 335 / 1348 . ↩
- (1) الذاريات 51 : 17 . [ 8413 ] 9 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن داود بن فرقد ، عن أخيه ، أنّ شهاب بن عبد ربّه سألنا أن نسأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) وقال : قل له : إنّ امرأة تفزعني في المنام بالليل ؟ فقال : قل له : اجعل مسباحاً ، وكبّر الله أربعاً وثلاثين تكبيرة ، وسبّح الله ثلاثاً وثلاثين (1) ، واحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وقل : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ( وهو حيّ لا يموت ) (2) بيده الخير ، وله اختلاف الليل والنهار ، وهو على كلّ شيء قدير ، عشر مرّات . [ 8414 ] 10 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد جميعاً ، عن القاسم بن عروة ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تسبيح فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) : إذا أخذت مضجعك فكبّر الله أربعاً وثلاثين ، واحمده ثلاثاً وثلاثين ، وسبّحه ثلاثاً وثلاثين ، وتقرأ آية الكرسي ، والمعوّذتين ، وعشر آيات من أوّل ( الصَّافَّاتِ ) وعشراً من آخرها . ↩