6 ـ باب استحباب الجهر للإِمام بالتشهّد وجميع الأذكار ، وكراهة الجهر للمأموم
[ 8281 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري [1] ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للإِمام أن يسمع من خلفه التشهّد ولا يسمعونه شيئاً .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير [2] .
ورواه الصدوق باسناده عن حفص بن البختري ، مثله [3] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) التهذيب 2 : 101 / 378 ، والاستبصار 1 : 342 / 1288 . ↩
- (2) تقدم في ذيل الحديث 2 من هذا الباب . ↩
- (3) تقدم في الباب 3 من هذه الأبواب . ↩
- (4) الذكرى : 204 . الباب 6 فيه 3 أحاديث 1 ـ التهذيب 2 : 102 / 384 . ↩
- (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه : قال المحقق في المعتبر سند بعد هذه الرواية : وفي حفص بن البختري ضعف ، لكن الفتوى مشهورة بين الأصحاب . انتهى وهذا عجيب جدا من المحقق فان حفص بن البختري ثقة لم يضعفه أحد من علماء الرجال ، وانما الضعيف أبو البختري وهب بن وهب وهذا وهم واشتباه وان قول النجاشي بعد ما وثقه وإنما كان بينه وبين آل أعين نبوة فغمزوا عليه بلعب الشطرنج فلا ينافي كونه ثقة بوجه ولا ثبت ما نسب اليه لأن قولهم فيه محل تهمة لتلك النبوة ولو ثبت لم يناف الثقة ولم يوجب الضعف في الحديث مع أن النصوص هنا كثيرة . ( منه . قده ) راجع المعتبر : 189 . ↩
- (2) الكافي 3 : 337 / 5 . ↩
- (3) الفقيه 1 : 260 / 1189 . [ 8282 ] 2 ـ وعنه ، عن محمّد بن الحسين ، عن أبي محمّد الحجّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ينبغي للإِمام أن يسمع من خلفه كلّ ما يقول ، ولا ينبغي لمن خلف الإِمام أن يسمعه شيئاً ممّا يقول . [ 8283 ] 3 ـ وعنه ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن حمّاد ، عن أبي بصير قال : صلّيت خلف أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلمّا كان في آخر تشهده رفع صوته حتى أسمعنا ، فلما انصرف قلت : كذا ينبغي للإِمام أن يسمع تشهّده من خلفه ؟ قال : نعم . ↩