24 ـ باب أنّه يجب في كلّ ركعة ركوع واحد ، وسجدتان ، إلّا الكسوف
[ 8106 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال في كيفيّة صلاة الكسوف : إنّما جعل فيها سجود لأنّه لا تكون صلاة فيها ركوع إلّا وفيها سجود ، وإنّما جعلت أربع سجدات لأنّ كل صلاة نقص سجودها عن أربع سجدات لا تكون صلاة ، لأنّ أقلّ الفرض من السجود في الصلاة لا يكون إلّا أربع سجدات .
[ 8107 ] 2 ـ ورواه في ( العلل ) و ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي (1) __________________
الباب 23 وفيه حديث واحد
1 ـ قرب الاسناد : 88 ، أورده أيضاً في الحديث 2 من الباب 28 من أبواب القواطع .
ويأتي ، ما يدل عليه في الباب 28 من أبواب القواطع .
الباب 24 وفيه 4 أحاديث
1 ـ الفقيه 1 : 342 / 1513 .
2 ـ علل الشرائع : 262 / 9 ـ الباب 182 ، وعيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 108 / 1 ، وأورد صدره في الحديث 3 من الباب 1 ، وذيله في الحديث 11 من الباب 7 من أبواب صلاة الكسوف ، وتقدّمت قطعة منه في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب القيام .
وزاد : وإنّما جعلت الصلاة ركعة وسجدتين لأنّ الركوع من فعل القيام ، والسجود من فعل القعود ، وصلاة القاعد على النصف من صلاة القائم ، فضوعف السجود ليستوي بالركوع ، فلا يكون بينهما تفاوت ، لأنّ الصلاة إنّما هي ركوع وسجود .
[ 8108 ] 3 ـ قال : وسأل رجل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ما معنى السجدة الأولى ؟ فقال : تأويلها : اللهمّ منها خلقتنا ، يعني من الأرض ، وتأويل رفع رأسك : ومنها أخرجتنا ، والسجدة الثانية : وإليها تعيدنا ، ورفع رأسك : ومنها تخرجنا تارة أُخرى .
[ 8109 ] 4 ـ وبإسناده عن أبي بصير ، أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصلاة ، كيف صارت ركعتين وأربع سجدات ؟ فقال : لأنّ ركعة من قيام بركعتين من جلوس .