15 ـ باب عدم بطلان الصلاة بترك الذكر في الركوع والسجود سهواً ، وبطلانها بتركهما أو ترك أحدهما عمداً
[ 8078 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن جعفر بن محمّد ، عن عبد الله القدّاح ، عن جعفر ، عن أبيه ، أنّ علياً ( عليه السلام ) سئل عن رجل ركع ولم يسبّح ناسياً ؟ قال : تمّت صلاته .
[ 8079 ] 2 ـ وعنه ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن الأوّل ( عليه السلام ) عن رجل نسي تسبيحه في ركوعه وسجوده ؟ قال : لا بأس بذلك .
[ 8080 ] 3 ـ وقد تقدّم حديث أبي بكر الحضرمي عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سبّح في الركوع ثلاث مرّات ، وفي السجود ثلاث مرّات ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبّح فلا صلاة له .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك [1] ، ويأتي ما يدلّ عليه [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) يأتي ما يدل على ذلك في الحديث 2 من الباب 19 من أبواب الخلل ، وعلى بعض المقصود في الباب 15 من أبواب السجود ، وعلى بطلانها بزيادة سجدة عمدا في الباب 8 من أبواب السجود . الباب 15 فيه 3 أحاديث 1 ـ التهذيب 2 : 157 / 612 . 2 ـ التهذيب 2 : 157 / 614 . 3 ـ تقدم في الحديث 7 من الباب 4 من هذه الأبواب . ↩
- (1) تقدم في الحديثين 5 و 7 من الباب 4 ، وفي الحديث 5 من الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
- (2) يأتي حكم الشك فيه في الحديث 9 من الباب 23 من أبواب الخلل ، وفي الحديث 4 من الباب 1 من أبواب القواطع . ↩