4 ـ باب وجوب الذكر في الركوع والسجود وأنه تجزي تسبيحة واحدة ويستحبّ الثلاث والسبع فما زاد ، وبطلان الصلاة بترك الذكر عمداً
[ 8021 ] 4 ـ وعنه ، عن أبي جعفر يعني أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين بن علي بن يقطين ( عن أبيه ) (1) ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يسجد ، كم يجزئه من التسبيح في ركوعه وسجوده ؟ فقال : ثلاث ، وتجزئه واحدة .
[ 8022 ] 5 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن عثمان بن عبد الملك ، عن أبي بكر الحضرمي قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : أيّ شيء حدّ الركوع والسجود ؟ قال : تقول : « سبحان ربي العظيم وبحمده » ثلاثاً في الركوع ، و « سبحان ربّي الأعلى وبحمده » ثلاثاً في السجود ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ، ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له .
[ 8023 ] 6 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) و ( العلل ) __________________
3 ـ التهذيب 2 : 76 / 284 ، والاستبصار 1 : 323 / 1206 .
4 ـ الاستبصار 1 : 323 / 1207 ، والتهذيب 2 : 76 / 285 .
(1) ليس في التهذيب .
5 ـ التهذيب 2 : 80 / 300 .
6 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 107 ، وعلل الشرائع 1 : 260 / 9 ـ الباب 182 .
باسناده الآتي (1) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : إنّما جعل التسبيح في الركوع والسجود لعلل ، منها : أن يكون العبد مع خضوعه وخشوعه وتعبّده وتورّعه واستكانته وتذلّله وتواضعه وتقرّبه إلى ربّه مقدّساً له ممجّداً مسبّحاً (2) معظّماً شاكراً لخالقه ورازقه ( ولا تستعمل (3) التسبيح والتحميد كما استعمل التكبير والتهليل ، وليشغل قلبه وذهنه بذكر الله ) (4) فلا يذهب به الفكر والأماني إلى غير الله .