أبواب الركوع
1 ـ باب كيفيته وجملة من أحكامه
[ 8008 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تركع فقل وأنت منتصب : الله أكبر ، ثمّ اركع وقل : « اللهمّ (1) لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وأنت ربّي خشع لك قلبي وسمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته قدماي ، غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر (2) سبحان ربّي العظيم وبحمده » ثلاث مرّات في ترتيل (3) وتصفّ في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكّن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل اليسرى __________________
أبواب الركوع
الركوع : الانحناء ومنه ركوع الصلاة ، وركع الشيخ انحنى للكبر ( هامش المخطوط عن صحاح اللغة 3 : 1222 ) .
الباب 1 وفيه حديث واحد
1 ـ الكافي 3 : 319 / 1 .
(1) في التهذيب : ربّ ـ هامش المخطوط ـ .
(2) في حديث الركوع : « غير مستكبر ولا مستحسر » أي لا أجد في الركوع تعباً ولا كللاً ولا مشقة بل أجد راحة ولذاذة . ( مجمع البحرين 3 : 268 ) .
(3) في التهذيب : ترسل ـ هامش المخطوط ـ .
وبلغ (4) بأطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك ، وأقم صلبك ، ومدّ عنقك ، وليكن نظرك بين قدميك ، ثمّ قل : « سمع الله لمن حمده » وأنت منتصب قائم « الحمد لله ربّ العالمين أهل الجبروت ، والكبرياء والعظمة لله ربّ العالمين » تجهر بها صوتك ثمّ ترفع يديك بالتكبير وتخرّ ساجداً .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (5) .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (6) ، ويأتي ما يدلّ عليه (7) .