17 ـ باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية الحاجة والمدعوّ له ، في الفريضة والنافلة على كراهيّة في الأمور الدنيويّة ، وما يدعىٰ به في السجدة الأخيرة من نوافل المغرب
(1) فيه عدالة ابي بصير والظاهر انه المرادي . منه . قده ( هامش المخطوط ) .
(2) في نسخة : ضلت ( هامش المخطوط ) .
(3) في التهذيب : لهم ( هامش المخطوط ) .
(4) ما بين القوسين ليس في التهذيب ( هامش المخطوط ) .
(5) التهذيب 2 : 300 / 1208 .
2 ـ الكافي 3 : 323 / 6 .
(1) التهذيب 2 : 299 / 1207 .
3 ـ الكافي 3 : 324 / 11 .
قلت : فأدعو في الفريضة وأُسمّي حاجتي ؟ فقال : نعم ، قد فعل ذلك رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، فدعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم (1) ، وفعله علي ( عليه السلام ) بعده .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب : عن محمّد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ثعلبة ، مثله (2) .
[ 8212 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن زيد الشحّام ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ادع في طلب الرزق في المكتوبة وأنت ساجد : يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنّك ذو الفضل العظيم .
[ 8213 ] 5 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، قال : سألته عن الرجل يقول في صلاته : اللهمّ ردّ عليّ (1) مالي وولدي ، هل يقطع ذلك صلاته ؟ قال : لا يفعل ذلك أحبّ إليّ .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على بعض المقصود (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه في الدعاء (3) إن شاء الله ، ويأتي ما يدلّ على الحكم الأخير في الجمعة (4) .