17 ـ باب جواز الدعاء في السجود للدنيا والآخرة ، وتسمية الحاجة والمدعوّ له ، في الفريضة والنافلة على كراهيّة في الأمور الدنيويّة ، وما يدعىٰ به في السجدة الأخيرة من نوافل المغرب
[ 8209 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، __________________
الباب 16 فيه حديث واحد
1 ـ التهذيب 2 : 156 / 609 ، والاستبصار 1 : 360 / 1366 .
(1) ورد في التهذيب وليس في الاستبصار ( هامش المخطوط ) .
(2) تقدم في الحديث 6 من الباب 14 من هذه الأبواب .
(3) مرّ في الحديث 6 من الباب 14 وفي الباب 15 من أبواب اعداد الفرائض .
(4) مضىٰ في الباب 14 من هذه الأبواب .
(5) يأتي في الباب 26 من أبواب الخلل .
الباب 17 فيه 5 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 323 / 8 .
عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمّد بن مسلم قال : صلّى بنا أبو بصير (1) في طريق مكّة فقال وهو ساجد وقد كانت ضاعت (2) ناقة لجمّالهم (3) : اللهمّ ردّ على فلان ناقته .
قال محمّد : فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فأخبرته ، فقال : وفعل ؟ ! فقلت : نعم ، ( قال : وفعل ؟ ! قلت : نعم ) (4) ، قال : فسكت ، قلت : فاُعيد الصلاة ؟ قال : لا .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد ، مثله (5) .
[ 8210 ] 2 ـ وعن جماعة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن أبان ، عن عبد الرحمن بن سيّابة قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أدعو وأنا ساجد ؟ قال : نعم ، فادع للدنيا والآخرة ، فإنّه ربّ الدنيا والآخرة .
ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، مثله (1) .
[ 8211 ] 3 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحجّال عبد الله بن محمّد ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبد الله بن هلال قال : شكوت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) تفرّق أموالنا وما دخل علينا ، فقال : عليك بالدعاء وأنت ساجد ، فإنّ أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجد ، قال : __________________