2 ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور في السجود وبين السجدتين ، وجواز الجهر والاخفات في الذكر فيه
[ 8124 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان [1] ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا سجدت فكبّر وقل : اللهمّ لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للذي خلقه ، وشقّ سمعه وبصره ، الحمد لله ربّ العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ثمّ قل : سبحان ربّي الأعلى [ وبحمده ] [2] ، ثلاث مرّات ، فاذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهم اغفر لي ، وارحمني ، وأجبرني [3] ، وادفع عنّي [4] ، إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير ، تبارك الله ربّ العالمين .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [5] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) مسائل علي بن جعفر : 184 / 360 . ↩
- (2) تقدم في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب أفعال الصلاة . الباب 2 فيه 4 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 321 / 1 . ↩
- (1) في هامش المخطوط عن نسخة : عيسى . ↩
- (2) ما بين المعقوفتين ليس في المخطوط واثبتناها من الطبعة الحجرية والمصدر . ↩
- (3) في نسخة : واجرني ( هامش المخطوط ) . ↩
- (4) اضاف في الاصل عن التهذيب ( وعافني ) . ↩
- (5) التهذيب 2 : 79 / 295 . [ 8125 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين جميعاً ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي جعفر الأحول ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول وهو ساجد : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) إلّا بدّلت سيّئاتي حسنات ، وحاسبتني حساباً يسيراً ، ثمّ قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) إلّا كفيتني مؤنة الدنيا وكلّ هول دون الجنّة ، وقال في الثالثة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) لما غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ، وقبلت من عملي اليسير ، ثمّ قال في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكّانها ، ولمّا نجيتني من سفعات (1) النار برحمتك ، وصلّى الله على محمّد وآله . [ 8126 ] 3 ـ وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أقرب ما يكون العبد من ربه إذا دعا ربه وهو ساجد ، فأي شيء تقول إذا سجدت ؟ قلت : علمني جعلت فداك ما أقول ؟ قال : قل : يا ربّ الأرباب ، ويا ملك الملوك ، ويا سيّد السادات ، ويا جبّار الجبابرة ، ويا إلٰه الآلهة ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، وافعل بي كذا وكذا ، ثمّ قل : فإنّي عبدك ناصيتي بيدك (1) ، ثمّ ادع بما شئت وسله فإنّه جواد ولا يتعاظمه شيء . [ 8127 ] 4 ـ وعن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّه سمع 2 ـ الكافي 3 : 322 / 4 . ↩
- (1) ورد في هامش المخطوط ما نصه : سفعته النار : لفحته بحرها ، لفحته النار : احرقته . عن الصحاح 3 : 1230 . 3 ـ الكافي 3 : 323 / 7 . ↩
- (1) في نسخة : في قبضتك ( هامش المخطوط ) . 4 ـ الكافي 3 : 323 / 9 . أباه يقول في سجوده : سبحانك اللهمّ ، أنت ربّي حقّاً حقّاً ، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، اللهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم . أقول : وتقدّم ما يدلّ على الجهر والاخفات في الركوع والقنوت (1) . ↩