46 ـ باب استحباب الدعاء في سجود التلاوة بالمأثور ، وعدم وجوب التكبير له مطلقاً
[ 7851 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا قرأ أحدكم السجدة من العزائم فليقل في سجوده : سجدت لك تعبّداً ورقّاً لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظماً (1) ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير .
[ 7852 ] 2 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : روي أنه يقول في سجدة العزائم : « لا إله إلّا الله حقّاً حقّا لا إله إلّا الله إيماناً وتصديقاً ، لا إله إلّا الله __________________
الباب 45 فيه حديث واحد
1 ـ التهذيب : 2 : 293 / 1179 .
(1) تقدم في الأبواب 42 ، 43 ، 44 من هذه الأبواب .
الباب 46 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 328 / 23 .
(1) في المصدر : متعظّماً .
2 ـ الفقيه 1 : 200 / 922 .
عبودية ورقاً سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقاً لا مستنكفاً ولا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » ثم يرفع رأسه ، ثم يكبّر .
[ 7853 ] 3 ـ محمّد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن خالد ، عن أحمد بن الحسن ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق ، عن عمّار قال : سئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) عن الرجل إذا قرأ العزائم ، كيف يصنع ؟ قال : ليس فيها تكبير إذا سجدت ولا إذا قمت ، ولكن إذا سجدت قلت : ما تقول في السجود .
أقول : وجه الجمع التخيير ، ويأتي ما يدلّ على إجزاء مطلق الذكر في السجود (1) .