21 ـ باب استحباب ترتيل القرآن وكراهة العجلة فيه
22 ـ باب استحباب القراءة بالحزن كأنّه يخاطب إنساناً
[ 7748 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ القرآن نزل بالحزن فاقرأوه بالحزن .
[ 7749 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله عزّ وجلّ أوحى إلى موسى بن عمران ( عليه السلام ) : إذا وقفت بين يديّ فقف موقف الذليل الفقير ، وإذا قرأت التوراة فأسمعنيها بصوت حزين .
[ 7750 ] 3 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود __________________
(1) المزّمّل 73 : 4 .
5 ـ مجمع البيان 5 : 378 .
(1) تقدم في الأبواب 18 و 19 و 26 من أبواب القراءة وفي الباب 3 ، وفي الحديث 17 من الباب 11 من هذه الأبواب .
(2) يأتي في الباب 27 من هذه الأبواب .
الباب 22 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 449 / 2 .
2 ـ الكافي 2 : 450 / 6 .
3 ـ الكافي 2 : 443 / 10 ، تقدم صدر الحديث في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الأبواب ، تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 6 من الباب 3 من هذه الأبواب ، ويأتي ما يدل عليه في الباب 25 من هذه الأبواب .
المنقري ، عن حفص قال : ما رأيت أحداً أشدّ خوفاً على نفسه من موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، ولا أرجى للناس منه ، وكانت قراءته حزناً ، فاذا قرأ فكأنه يخاطب إنساناً .